سنوزع المساكن كل شهر ولا حركة في صفوف مديري السكن وأوبيجيي
«راسلتُ الولاة من أجل تقييم مدى تقدم الأشغال وليس من أجل القيام بحركة»
أكد وزير السكن والعمران والمدينة استحالة إجراء حركة في صفوف مديري دواوين الترقية والتسيير العقاري ومديري السكن، في الظرف الحالي، لأنها ليست من أولوياته بقدر ما هو مهتم بتقييم إنجاز مشاريع السكن بمختلف الصيغ وتسليمها لأصحابها في أقرب الآجال الممكنة.
وقال، يوسف شرفة، المسؤول الأول عن القطاع في تصريح خص به «النهار» سهرة أمس الأول بفندق «الأوراسي»، إنه لا وجود لحركة في صفوف مديري «أوبيجيي» ومديري السكن، وأضاف «مطالبتي للولاة بإيفادي بتقارير حول مدى تقدم المشاريع السكنية لم يفهم جيدا، ولم يكن الغرض منه القيام بأي حركة، وإنما الغرض الأساسي منه هو معرفة النسبة الحقيقية لتقدم الأشغال، حتى نحدد برنامجا لتوزيع المساكن على أصحابها»، مضيفا بأن عملية التوزيع مستمرة ومن الممكن أن تجرى شهريا بتحديد «كوطة» بالنظر إلى المشاريع المنجزة.
وتعتبر عملية توزيع المساكن التي تتزامن واحتفال الجزائر بالذكرى الخامسة والخمسين للاستقلال، الأولى من نوعها التي يشرف عليها الوزير بعد تعيينه في المنصب ضمن تشكيلة حكومة، عبد المجيد تبون، والتي فاقت الثمانية آلاف وخمسئة وحدة من مختلف الصيغ على غرار الترقوي العمومي والبيع بالإيجار والإيجاري العمومي والترقوي المدعم، وتتوزع عبر 14 ولاية. إلى ذلك، قام الوزير يوسف شرفة، صبيحة أمس، بزيارة فجائية إلى مدينة سيدي عبد الله بزرالدة غربي العاصمة، لتفقد مدى تقدم المشاريع، خاصة أن المدنية تحصي خمسة وأربعين ألف وحدة سكنية بمختلف الصيغ، ومزودة بكافة الهياكل الضرورية للمواطن.
وقد عرفت، أمس، عدة ولايات من الوطن عمليات توزيع للمساكن، على غرار قسنطينة بتوزيع ألف و336 وحدة سكنية بصيغة الاجتماعي، أما بولاية البليدة فقد تم توزيع 500 مسكن بصيغة العمومي الإيجاري، في حين قامت السلطات المحلية بالمدية بتوزيع 109 مسكن اجتماعي على أصحابها.