سوريون يقتحمون منزل عائلة جزائرية ويعتدون عليهم بالسواطير في زرالدة
تعرّضت عائلة جزائرية في زرالدة لاعتداء بأسلحة بيضاء من قبل مجموعة من السوريين عددهم ستة أشخاص وقاموا برشقهم بقارورات زجاجية بعدما نشب نزاع بين أحد أبناء العائلة الجزائرية وسوري؛ هذا الأخير الذي سلّم سيارته لتصليحها من عطب للشاب الذي يملك ورشة لتصليح السيارات وبعد تصليحها تماطل الرعية السوري في دفع مقابل ذلك ما قيمته مليون ونصف مليون سنتيم، وفي هذا الصدد قام الرعية السوري حسبما جاء أمس من تفاصيل بمحكمة الجنح في الشراڤة، باستدعاء بعض أصدقائه السوريين الذين شتموا العائلة الجزائرية ليلة قبل حادثة الاعتداء وأضاف أحد الشباب أمس للقاضي بأن السوري اقتحم مسكنه بساطور وكسر الباب الخارجي لمنزلهم وفند هو وأشقاؤه أن يكونوا هم من اعتدوا على السوري. وفي سياق ذي صلة، أفاد رب العائلة الجزائرية أثناء مثوله أمام القاضية أن السوريين اعتدوا على حرمتهم في زرالدة، بعدما رفض أحد السوريين دفع تكاليف تصليح سيارته عند ابنه الميكانيكي وقال بأن أثر الضرب بالساطور لا تزال بادية على مستوى الباب الخارجي لمسكنه والأمن الوطني عاين ذلك خلال فتح التحقيقات الأولية، أضاف نفس المتحدث قائلا للقاضية بأن أحد أبنائه نجا من محاولة قتل من قبل السوريين الذين أحدثوا فوضى عارمة في الحي ولولا تدخل الجيران لحدث ما لا يحمد عقباه.وبناء على ذلك ركّزت الأستاذة المحامية ”ضيفي سامية” على أن موكليها الجزائريين كانوا في حالة دفاع شرعي لما تعرضوا للاعتداء وطالبت بإخراجهم من الخصام من خلال تبرئتهم بعدما التمس ممثل الحق العام عقوبة 3 أشهر حبسا نافذا ضد كل واحد من المتهمين.