سوق فوضوي للخضر والفواكه أكبر نقطة سوداء تضرب السياحة بعين الترك في وهران
هي ليست بمنطقة معزولة خارج مدينة وهران بل هي عين الترك الساحلية تحولت إلى اكبر نقطة سوداء شوهت وجه للمنطقة.
خصوصا ونحن في عز موسم الاصطياف الذي يشهد توافد العديد من الزوار والسياح.
بفعل تموقع سوق فوضوي للخضر والفواكه والسمك بالطرقات الرئيسية للبلدية تسبب في ازدحام مروري كبير.
وادى إلى غلق الطريق أمام أصحاب السكنات الذين ضاقوا ذرعا من الفوضى السائدة بأكبر بلدية سياحية مقابل صمت الجهات المعنية.
وعلى رأسها مير عين الترك الذي لم يأمر بفتح السوق المغطاة الجاهزة منذ أكثر من 5 سنوات.
وعدهم والي وهران بفتحه بعد رمضان، تحول مدخله الى مفرغة عمومية ومصبا للنفايات من مخلفات السوق الموازي.
بوسط سكاني حولت يوميات قاطنيها لجحيم حقيقي سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
امام تعرض العديد من الأطفال وكبار السن لنوبات ربو وضيق حاد في التنفس.
خصوصا أمام قيام مصالح البلدية بحرق النفايات المتراكمة لفترة تتجاوز الأسبوع.
امام هذا طالب العشرات من أصحاب الطاولات غير الشرعية بالسوق الموازي لعين الترك والي الولاية بترحيلهم نحو السوق المغطاة الجديدة.
التي يبلغ عدد المحلات بها 210 محلا وطاولة، لكنها لا زالت مغلقة لأكثر من 5 سنوات.
أمام تماطل رئيس البلدية في تجسيد الوعود المقدمة لهم.


