سياسة رضا مالك تسير بشباب بلوزداد إلى الخلف
الفريق يحتل المركز 13 في الترتيب بحساب نتائج مرحلة العودة فقط
تجسّدت، أول أمس، المشاكل الداخلية وتوتر العلاقات بين إدارة شباب بلوزداد والطاقم الفني واللاعبين على أرضية الميدان، وعجز الفريق لسادس مرة على التوالي في تحقيق الفوز، والأكثر من ذلك خسر بملعبه وأمام جمهوره في لقاء مقدم عن الجولة 22 من رابطة موبيليس المحترفة الأولى أمام مولودية بجاية، بثلاثية مقابل هدف، وبطريقة تؤكد أن سبب ما يعيشه الفريق هو حالة التنافر والمشاكل والصراعات الداخلية والمشاكل المالية وعدم تحكّم رئيس الفريق رضا مالك في الوضع، ما انعكس سلبا على أداء زملاء بوعزة، فبعد كل ما نشرناه في الأعداد السابقة ولم يعجب المسؤول الأول عن النادي، باتت التشكيلة تجني ثماره والفريق يسير إلى الخلف، وهو الذي جمع 3 نقاط من أصل 18 ممكنة، وهي حصيلة كارثية حيث يحتل الفريق بحساب نتائج مرحلة العودة فقط المركز 13، فلو لم يجمع الفريق نقاطا كافية في مرحلة الذهاب لوجد نفسه مع المهددين بالسقوط، كما عجلت الهزيمة الثانية على التوالي بتراجع الفريق في سلم الترتيب إلى المركز الثالث مناصفة مع دفاع تاجنانت، ما يجعل الشباب مهددا بخسارة البوديوم وتراجع مريب في سلم الترتيب بعد استكمال باقي مباريات الجولة، خصوصا وأن الفارق بينه وبين صاحب المرتبة الثامنة لا يتعدى 8 نقاط، في سيناريو غريب خصوصا وأن الشباب كان الملاحق الوحيد لاتحاد العاصمة وقلص الفارق عنه لـ8 نقاط في وقت سابق، وهو الأمر الذي دفع الطاقم الفني بقيادة ألان ميشال ونور الدين ماروك لإعلان استقالتهما فور نهاية اللقاء، الأمر الذي قابله مسؤولو الفريق بالرفض في أول رد فعل لهم، وصب الأنصار جام غضبهم على اللاعبين وانقلبوا عليهم خلال أطوار المواجهة وبعدها، فضلا عن مطالبتهم رضا مالك بتقديم استقالته هو الآخر. من جهة أخرى، خسر ميشال مجددا الرهان بعدما تفوق عليه عمراني تكتيكيا وسقط الشباب أمام منافس لعب 25 دقيقة الأخيرة بعشرة لاعبين، وتمكن من إضافة هدفين حسم بهما نقاط اللقاء، فضلا عن التغييرات التي قام بها التقني الفرنسي على مستوى التشكيلة الأساسية، والتي لم تكن في محلها ولم تجلب الجديد خصوصا على مستوى الخط الخلفي الذي انهار تماما، إضافة إلى تأخره في إحداث تغييرات وإخراج بوعزة الذي كان ظلا لنفسه .