سيدة تتزوّج من رجل وتنجب منه طفلتين وهي على عصمة آخر في العاصمة
أقدمت سيدة تبلغ من العمر 36 سنة، تنحدر من الجزائر العاصمة، في الزواج عرفيا من رجل ثان وهي على عصمة آخر، بعدما رفعت ضده دعوى تطليق لم يتم الفصل فيها بحكم نهائي، وقد أنجبت من الزوج الثاني بنتين سعت لإلحاق نسبهما به بعد تثبيت زواجهما أمام محكمة سيدي أمحمد .قصة تفاصيلها أشبه بالمسلسلات، انطلقت حينما قرّرت المسماة «ع.ن» رفع دعوى تطليق ضد زوجها «ب.ل» بتاريخ 6 مارس 2003، بعد زواج دام 4 سنوات، أمام محكمة سيدي أمحمد بقسم شؤون الأسرة، أين تم الفصل فيها بتاريخ 11جويلية 2004، بالتطليق مع الأمر بتسجيل الحكم على هامش شهادة ميلادهما في حال صيرورته نهائيا، لتقوم بعدها بنحو 4 أشهر، بالزواج عرفيا من شخص آخر، على الرغم من أن زوجها الأول سجل طعنا بالنقض في حكم التطليق أمام المحكمة العليا، والذي تم الفصل فيه خلال سنة 2007، بإبطاله ونقضه مع إعادة القضية والأطراف إلى الحالة التي كانوا عليها قبل صدوره من أجل إحالتهم أمام المحكمة ذاتها من تشكيلة أخرى، وهو ما يعني أن السيدة «ع.ن»، متزوجة من «ب.ل» قانونا، وقامت بالزواج من جديد من رجل آخر وهي لاتزال في عصمة الأول، حيث أنجبت منه بنتين وألحقت نسبهما به مع تثبيت الزواج العرفي، بعد تأشيرها على عقد الزواج بالفسخ بين الطرفين في التاريخ سالف الذكر، وذلك بموجب إخبار بالطلاق مستخرج من محكمة الحال بتاريخ 29 سبتمبر 2010، وهو الأمر الذي اكتشفه ذلك الأخير، وتفاجأ به عند سحبه عقد زواجه بتاريخ 24 سبتمبر 2013. وحسب الوثائق التي تحصّلت عليها «النهار»، فإن المدعو «ب.ل»، رفع شكوتين ضد زوجته التي تقيم حاليا مع قرينها الثاني رفقة ابنتيها، أمام محكمة سيدي امحمد ومجلس قضاء الجزائر، يتهمها فيهما بارتكاب جناية التزوير واستعمال المزور في محرر عمومي، بعدما تبيّن أنها قامت باستخراج وثيقة الإخبار بالطلاق من أمانة الضبط بالمحكمة سالفة الذكر بتاريخ لاحق لصدور قرار المحكمة العليا، والذي ألغي وأبطل ذلك الحكم، واستعملتها أمام الحالة المدنية للتأشير بها على هامش عقد الزواج، لتتمكن من تثبيت زواجها العرفي خلال سنة 2011 .