سيدة تدخل أموالا لابنها المحبوس في وهران مخبأة في ''طمينة''
توصّل التحقيق الأمني الذي باشرته مصالح الشرطة بوهران، بعد تمديد الاختصاص لقصر الشلالة بولاية تيارت، إلى حقائق جديدة في قضية هروب محبوس من بوابة المؤسسة العقابية منتحلا اسم شخص آخر له امتيازات الإفراج المشروط، وهو السجين المتهم بتهريب أسلحة نارية عبر الميناء.ومن بين ما توصلت إليه الفرقة الأمنية أن والدة المحبوس رفقة شقيقه أدخلا مبالغ مالية داخل ”الطمينة” التي تعرف لدى أهالي منطقة تيارت بـ ”كأبوش”، إذ اعترفت والدة المحبوس التي تبلغ من العمر 08سنة أنها تكفلت بتحضير هذه الأكلة الشعبية وبداخلها قامت بإخفاء المبالغ المالية المقدرة بـ7 آلاف دينار، خاصة أن هذه الأكلة تكون على شكل قطع متماسكة يسهل إخفاء داخلها المال وأشياء أخرى على أن تستخرج بعد تفتيتها، وقد استمعت فرقة التحقيق لكل أفراد عائلة المحبوس الهارب بمنطقة في جبل الوحش التابعة لبني حماد ببلدية الرشايقة بقصر الشلالة، أين تم توقيف أخ المحبوس ”س. ك” ووالدتهما وتقديمهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الجنح الذي أودع الابن الحبس المؤقت بتهمة إدخال مبلغ مالي للسجن، فيما استفادت العجوز من الاستدعاء المباشر. وفي جلسة المحاكمة أمس واصلت العجوز اعترافها بأنها هي من تكفلت بصنع ”الطمينة” وخبأت المال لابنها حتى يشتري بعض الأغراض الخاصة، إلا أن شكوك النيابة حول استعمال الأموال لتقديم رشوة لبعض أعوان الحراسة حتى يتم تسهيل له الخروج من باب المؤسسة العقابية، وهي القضية التي اهتز على إثرها سجن وهران وتنقل لأجلها مدير إدارة السجون وتم فتح تحقيق انتهى بحبس إطار وحارسي السجن بتهمة الإهمال، ولا تزال القضية قيد التحقيق، فيما التمس وكيل الجمهورية سنة حبسا نافذا للمتهمين، فيما نفى شقيق المتهم علاقته بالقضية وأنه لم يكن على علم بأمر المال.