سيدة تعتدي بالضرب على معلمة ومفتشة تربية داخل ابتدائية بالأبيار في العاصمة
المتهمة تم إيداعها سجن الحراش بسبب تكرر تصرفتها في عدة مؤسسات تعليمية
أودع وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، أم لأربعة أطفال رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة في الحراش، عن تهمة الإهانة والتعدي بالعنف على موظف أثناء تأدية مهامه، التي راحت ضحيتها أستاذة متربصة ومفتشة تابعة لمديرية التربية للجزائر وسط، على خلفية الشكوى التي المرفوعة بتعرضهما للضرب من قبل تلك الأولى، بحجة ضرب ابنتها داخل ابتدائية بالأبيار، واللتان تأسستا كضحيتان في ملفين منفصلين .مجريات قضية الحال في الملف الأول، حسب تصريحات الضحية، تعود وقائعها لتاريخ 21 أكتوبر 2015، في حدود الثانية بعد الزوال، عندما قصدت المتهمة ابتدائية «محمد حسن بوطالة» المتواجدة بالأبيار، من أجل لقاء معلمة متربصة بعدما اتهمتها بضرب ابنتها، قبل أن تقتحم القسم وتتهجم عليها أمام التلاميذ بصفعها وشتمها، التي على أساسها استفادت من عجز قدره الطبيب الشرعي بيوم، حيث أكد الضحية أنها تفاجأت بتصرف المتهمة بالرغم من أنها بيوم الوقائع قامت بتوبيخ تلميذتها لعدم قيامها بواجباتها، وذلك في إطار مهامها من دون أن تتعدى عليها بالضرب. فيما قامت في تاريخ سابق والمصادف لـ8 أكتوبر 2015 بارتكاب ذات التصرفات، لكن هذه المرة مع مفتشة تربية كانت في إطار إجراء تفتيش المدرسة سالفة الذكر من بين 11 مدرسة ابتدائية بالمقاطعة، أين صدمت بالمتهمة تتهجم عليها رفقة ابنها وضربها بحجة أنها كانت سببا في تحويل ابنيها من مؤسسة تربوية أخرى، بعد التقرير الذي رفعته لدى المفتشية التربية للجزائر وسط في خصوص سلوك الأبناء العنيف، وكذا الأم التي كانت في كل مرة ترفع شكاوى وهمية بالمعلمين وتهددهم بالزج بهم في السجن. كما هو حال معلمة بمدرسة «لعريج بوطريف» التي على أساسها مثلت عن تهمة ضرب قاصر، غير أنها تحصلت على البراءة، وهي الوقائع التي أكدها مدير المدرسة. المتهمة وخلال مثولها، أمس، للمحاكمة أنكرت الأفعال المنسوبة إليها وأكدت أنها قامت بسب الأولى فقط بسبب ضرب إبنتها ضربا مبرحا، والتي على أساسها تحصلت عن عجز يقدر بـ4 أيام، فيما ضربت الثانية دفاعا عن إبنها الذي قامت بدفعه، مطالبة إفادتها بالبراءة. ومن جهتها تأسست مديرية التربية للجزائر وسط كطرف مدني في القضية، وطالبت بإلزام المتهمة في كلا الملفين بدفع تعويض بقيمة 200 ألف، بعدما أشارت في مرافعتها إلى الخطورة التي أصبحت تشكلها المتهمة على المؤسسات التربوية بخلقها جوا من الرعب حسب التقارير المرفوعة ضدهم لدى مديرية التربية، موضحة أنها تعاني من إضرابات نفسية جعلتها تؤثر على سلوكات أبنائها. وعليه التمست النيابة ضدها عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا وغرامة بقيمة 20 ألف في كلا الملفين.