إعــــلانات

سيوف وماء الأسيد وشعارات التسعينات للمطالبة بالديمقراطية

سيوف وماء الأسيد وشعارات التسعينات للمطالبة بالديمقراطية

البجاويون أنقذوا الصحافيين وطاقم “النهار” من الكارثة

 لم نكن نتصور أن تعود تصرفات وشعارات ما قبل العشرية السوداء، والتي شهدناها في ولاية بجاية، أمس، خلال اللقاء الذي كان من المفترض أن يجمع مدير حملة المترشح عبد العزيز بوتفليقة بسكان منطقة القبائل الصغرى،   «pouvoir assasin» يسقط النظام، لا نريد رئيسا، وشعارات أخرى دوّت المحيط المجاور لدار الثقافة في بجاية.بمجرد نزولنا من الحافلة التي كانت تقلنا من المطار إلى القاعة، بدأت أصوات تشتم وتتهجم على الصحافيين من القطاع الخاص والعام، واصفين عمل رجال الإعلام بالمتواطئ مع النظام، إلا أن الأمر لم يتعد موجة الهرج والتهجم اللفظي. وبعد نصف ساعة، بدأت الأمور تظهر وكأنه تنظيم بين الجماعة التي كانت تقف في المدخل السفلي والجماعة التي كانت بجانب المدخل الرئيسي، حيث بدأوا يهاجمون كل من يحاول الدخول إلى القاعة من أنصار بوتفليقة بالحجارة والزجاج وغيرها من الأشياء الحادة. هنا الأمر بدأ يظهر وأن الوقفة غير عادية وليست سلمية، وبعد ساعة من الزمن، زاد عدد المتظاهرين وازدادت معهم الشعارات المناوئة للنظام وللمترشحين جميعا دون استثناء. وعند قرابة الساعة منتصف النهار، أشار بعض الأشخاص إلى طاقم «النهار»، الذي كان بصدد الدخول إلى القاعة لتغطية النشاط، ليهجم علينا مجموعة من الشباب حاملين «السيوف والأسيد» محاولين الاعتداء علينا، إلى أن وجدنا أنفسنا وسط أشخاص يكيلوننا الضرب والشتم دون سبب، فتعرضنا إلى إصابات خطيرة، ولولا سكان بجاية الذين وقفوا إلى جانبنا لخرجت الأمور عن نطاقها. الأمر لم يتوقف عند هذا الحد،  حيث أظهر هؤلاء الأفراد نية قتل  الصحافيين، أين حاولوا الدخول إلى القاعة التي كانت تحتضن الطاقم الإعلامي، حاملين «المولوتوف» وأسلحة بيضاء، مما جعل رجال الأمن يسارعون لإخراجنا عبر سيارات الشرطة، والتي تعرضت بدورها إلى الاعتداء.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/gGw6p
إعــــلانات
إعــــلانات