شابة تبلّغ عن تزوير والدها لرخصة سياقة للاستيلاء على منزله في العاصمة
كشفت مصادر مطّلعة لـ«النهار»، أن قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد، قد استمع لكهل في العقد الرابع من العمر، مسبوق قضائيا، يدعى»ف.ع»، على خلفية متابعته بجنحة التزوير واستعمال المزور، وانتحال هوية الغير، بعدما كشفته فلذة كبده التي عثرت بحوزته على رخصة سياقة مزوّرة يستعملها في عمليات تنقله لأسباب ظلت تجهلها .القضية وحسب المعلومات المتوفرة لدى «النهار»، جاءت بناءً على شكوى رسمية تقدّمت بها شابة في العقد الثاني من العمر لدى مصالح الأمن ضد والدها، بعدما عثرت بين أغراضه على رخصة سياقة مزورة باسم شخص غريب تحمل صورة والده، التي -حسب تصريحاتها– تحصل عليها بمساعدة أحد معارفه المكنى «سمبل» من منطقة بن طلحة، حيث إنها لما فاتحت والدها في الموضوع، وحاولت إقناعه بالعدول عن ذلك الأمر كونه يعدّ جريمة يعاقب عليه القانون، ثارت ثائرته وانهال عليها ضربا، خاصة وأنها رفضت إرجاعها له، وبسبب فعلته ومعاملته السيئة لها لم تترد في تسليم الرخصة المزورة لقوات الشرطة، التي سارعت في إلقاء القبض عليه وتحويله إلى محكمة الإختصاص. المتهم وخلال محاضر سماعه عبر جميع مراحل التحقيق، أنكر الأفعال المنسوبة إليه، وأكد أن ابنته لفقت له التهمة بتحريض من والدتها التي أقدم على تطليقها وطردها من منزله بعد خروجه من السجن، بعدما كشف مخططها ورغبتها في الاستيلاء على ممتلكاته، حيث أكد أنهما وبدافع الانتقام حاولتا التخلص منه، فلم تجدا أمامهما حلا سوى توريطه في قضية التزوير من أجل الزج به في السجن ثانية، لتكونا بذلك قد ضربتا عصفورين بحجر واحد، الأول هو التخلص منه نهائيا والثاني هو الاستيلاء على منزله الكائن بأحد أحياء الجزائر الوسطى،موضحا أنه لم يقد أي سيارة في حياته. وعليه أمر قاضي التحقيق بذات المحكمة إيداع المتهم رهن الحبس المؤقت عن الجنحة سالفة الذكر إلى حين محاكمته.