إعــــلانات

شابة من تلمسان تدفن ثمرة خطيئتها بمفرغة عمومية في‮ ‬العاصمة

شابة من تلمسان تدفن ثمرة خطيئتها بمفرغة عمومية في‮ ‬العاصمة

”صارة” شابة لا يتعدى عمرها الـ25 سنة، هي متهمة قضية الحال، التي طرحت على قاضي تحقيق الغرفة الأولى لدى محكمة الرويبة، حيث تم سماعها إلى جانب المتهمة الثانية، قابلة بمستشفى بني مسوس ومحالة على التقاعد منذ 5 سنوات، هذه القابلة التي حاولت المراوغة في بداية التحقيق، لكنها عادت واعترفت أنها من ساعدت المتهمة الرئيسية في القضية، في عملية الإجهاض بمنزلها الكائن بعين طاية.

وأكدت أنها قامت بالعملية بدون مقابل مادي، ذلك رأفة بحالة الشابة التي لجأت إليها في يوم الوقائع، بواسطة من أحد أقرباءها، لكن المتهمة ”صارة” نفت هذه التصريحات و اعتبرتها محاولة من القابلة للمراوغة والإفلات من الجريمة، واستمرت في اعترافاتها وسرد قصتها المأساوية، معتبرة نفسها ضحية ظروف اجتماعية وأسرية صعبة جدا، بدأت منذ وفاة والدتها ومعاودة والدها للزواج، حيث ذاقت معها شتى أنواع العذاب، مما جعلها تفكر مرارا في الهروب من المنزل، إلى غاية أن شجعتها إحدى صديقاتها على ذلك، وقد اتفقتا وخرجتا من منزليهما في سنة 2004، حيث كانت وجهتهما العاصمة رغم أنها لا تعرف شيئا عنها سوى ما تراه في التلفزيون، لكنها وضعت ثقتها في صديقتها التي كانت على معارف بأشخاص، ساعدهما للعمل في ملاه ليلية بعين طاية، خاصة أنها تتمتع بقدر عال من الجمال. وأضافت ذات المصرحة، أنها رفضت الفكرة في بداية الأمر لكن رضخت إلى ذلك، بعد أن تعرضت إلى محاولة اغتصاب من طرف بعض السكارى، بينما كانت تجوب الشوارع ليلا وقد مكثت بالملهى مدة 4 سنوات، وأصبحت من أبرز المشرفات عليه. لكن بعد سوء تفاهم مع المدير بسبب حملها الخاطئ، ومؤامرة من عاملة أخرى بالملهى، تم طردها. واستمرت ذات المصرحة، أنها لجأت إلى أحد الزبائن بالملهى لمساعدتها فأوصلها. بالمقابل، هذه الأخيرة استغلت الوضع وطالبت بمبلغ باهظ مقابل العملية، لكن الأمور لم تجر وفقا لتخطيطها، لما استيقظ أهالي المنطقة على خبر العثور على رضيع مقتول بمزبلة عمومية، انطلق على إثره تحقيق مكثف حول ذلك حتى توصلوا إلى المتهمة، وإحالتها على التحقيق، بجنحتي الإجهاض والمساعدة للمتهمة الثانية. وعلى هذا الأساس، ومع اعتراف المتهمتين، تمت إحالتهما على الحبس المؤقت حتى تحديد موعد المحاكمة.


رابط دائم : https://nhar.tv/tInFP