شاب يقتل والدته ويخفي جثّتها تحت السرير لأنها نصحته بالتوبة
تجرّأ ابن عاق، على خنق والدته بخيط سرواله الرياضي وإخفائها تحت السرير، بعد أن حاولت إعادته إلى جادة الصواب بعد إصرارها عليه أن يبتعد عن أصدقاء السوء.إصرار الابن على انحرافه حوّل المنزل إلى حلبة مصارعة، بل إن الوالدة كانت تدفعها أمومتها إلى اصطحابه للراقي من أجل علاجه، بعد أن أصبح معروفا بمخالطته لأصدقاء السوء وانحراف سلوكه، خاصة بعد أن انغمس في ملذات الحياة من خمر ومخدرات وحبوب مهلوسة، مما جعله مهجورا من طرف عائلته التي كانت تلحّ عليه بالابتعاد عن عالمه المنحرف، خاصة وأنه في كل ليلة يدخل مخمورا إلى البيت، ونظرا لإصرار العائلة عليه، فكّر في طريقة لتخلصه من عائلته كاملة. وذات يوم، انفرد بشقيقته في المنزل وراح يفكر في الطريقة التي تمكّنه من التخلص منها، إلا أنه تراجع في آخر لحظة. وبعد تعرفه على إحدى الفتيات المعروفة بسوء أخلاقها، كانت والدته إلى جانب أفراد عائلته يلحّون عليه الابتعاد عنها،إلا أنه أصرّ على علاقته بها، وهي القطرة التي أفاضت الكأس. وبتاريخ 26 فيفري 2002 اقتنى قارورة غاز مسيلة للدموع وأخذها معه للبيت، أين شربها كلها، وعند الواحدة زوالا، أخبر شقيقه أن صديقه ينتظره في المقهى ويطلب حضوره وخرج الأخ تاركا والدته، وبقيت الأم في البيت توجّه لابنها المخمور ملاحظاتها حول حالته المستفزة، فقام بغلق الباب الخارجي على غير عادة العائلة، ثم اتجه إلى المطبخ وهو يدرك أن والدته ستتبعه لتواصل تقديم ملاحظاتها، حيث تظاهر بشرب الماء، ثم التفت إلى والدته التي كانت عند مدخل المطبخ ومدّ يديه بكل وقاحة إلى رقبتها والشيطان يزين له ما أقدم عليه، وراح يخنقها، ثم أخرج قارورة الغاز المسيلة للدموع وقام برشّها حتى سقطت على الأرض، إلا أن ذلك لم يشف غليله، بل أخرج خيط سرواله الرياضي وقام بوضعه حول رقبة والدته وقام بخنقها، إلى أن شاهد رغاوي لعاب تخرج من فمها، فتأكد أنها ماتت وفارقت الحياة إلى الأبد، فقام بجرها إلى غرفة مجاورة ووضعها تحت السرير. وبما أن فكرته كانت القضاء على كافة أفراد العائلة، فقد ترصّد شقيقه، حيث انتظره وهو حاملا قضيبا خشبيا وبه مسامير، وحين عودة شقيقه إلى البيت، وجد الباب الخارجي مغلقا بإحكام، فشك أن يكون قد حدث أمر ما، حينها حاول أن يستدرجه إلى الداخل، وكانت نيته القضاء عليه، إلا أن الشاب تأكد أن هناك أمر خطير ففرّ هاربا، وعند عودة شقيقته راحت تبحث عن والدتها في أرجاء البيت، إلا أنها لم تجدها فتوجهت إلى تلك الغرف،ة حيث وجدت شقيقها مستلقياعلى الأرض، حيث أمرها بفضاضة أن تدعه وشأنه، وبعد أن شكّت في سلوكه، أبلغت المصالح المختصة عن اختفاء والدتها في ظروف غامضة وعادت إلى المنزل واتجهت لتبحث تحت السرير، وكانت صدمتها العنيفة عندما شاهدت والدتها جثة هامدة والابن القاتل إلى جانبها، هي أطوار القضية التي تأثر لها الحضور وأسالت دموع الكثير منهم، خاصة بعد حكم الإعدام الذي نطق به رئيس الجلسة.