إعــــلانات

شاب يجد نفسه في السجن بسبب حبّ محامية بالعاصمة

شاب يجد نفسه في السجن بسبب حبّ محامية بالعاصمة

جريمته الحب، وذنبه الوحيد تمسكه بفتاة جمعتهما علاقة دامت 3 سنوات رفض أهلها زواجهما…هي عبارة تلخص قصة شاب أعمى الحب بصيرته وجعله يفقد السيطرة على تصرفاته، ليدخل عالم الإجرام بعدما عجز عن إقناع أهل حبيبته بقبوله كزوج -لكونه مدمن مخدرات- فلم يجد هذا العاشق الولهان أمامه من حل سوى تهديدهم بالقتل في حال تمسكهم برأيهم، ولم يتوقف به الأمر عند ذلك الحد بل تعمد تشويه سمعة حبيبته التي تعمل كمستشارة قانونية في إحدى القنوات التلفزيونية الخاصة، بعدما رضخت لأوامر والديها وقررت الابتعاد عنه، ليهددها هي الأخرى بنشر صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي كونه لم يتقبل فكرة فراقها.مجريات قضية الحال، انطلقت بموجب شكوى حركتها عائلة الفتاة ضد المتهم  بعدما ضاق بهم الأمر ذرعا من تصرفاته غير المسؤولة التي باتت تشكل عليهم خطرا كبيرا، خاصة وأنه راح يهددهم بالقتل لأنهم رفضوه كزوج لابنتهم لحجج واهية -على حد قوله- ولم يكتف بذلك، بل تمادى في تصرفاته وادعى أنه «رائد» بالجيش، حيث أكد والدا الفتاة أنهما رفضا زواج ابنتهما بذلك الشاب بعدما اكتشفوا أنه مدمن مخدرات وذو سوابق عدلية بالرغم من أن والدة الفتاة طلبت في بداية الأمر من ابنتها التريث والتمسك بالشاب ظنا منها أنه تغير، ليصدموا جميعا بواقع عكس ما تصوروه، حيث أن تصرفه العنيف بسبب إدمانه المخدرات ظهر بمرور الوقت ليسقط القناع عن وجهه، ويبدو على حقيقته التي أثارت الرعب في نفس خليلته التي قررت الابتعاد عنه، ليقرر التقدم لخطبتها ويصدم برفض طلبه، مما أثار جنونه، وجعله يترصد كل تحركات هذه الأخيرة من أجل إبعاد عنها كل شخص يحاول التقرب منها بحجة أنه حبيبها وتارة أخرى بتشويه سمعتها بعد قذفها في شرفها، إلى أن وصل به الأمر إلى سرقة ساعتها اليدوية باهضة الثمن ويحطهما قبل أن يهددها بنشر صورها على مواقع التواصل الإجتماعي. ولم يمل هذا العاشق في إيجاد طريقة مثلى لاسترجاع حبيبته، حيث ظل يقصد منزلها المتواجد بنواحي منطقة سعيد حمدين في العاصمة، من أجل مقابلة أهلها حتى في ساعات متأخرة من الليل، ولما يرفضون الحديث إليه يثير فضحية أمام الجيران، وبالرغم من أنهم حركوا ضده عدة شكاوى في ذلك الخصوص والتي تمت إدانته في واحدة منها بعقوبة شهرين حبسا نافذا، إلا أنه ظل متمسكا بحبه، بعدما تهيأ له أن حبيبته السابقة لاتزال ترغب بالزواج به وأن والديها من ضغطا عليها لتقول تلك الأقوال. وعلى ذلك الأساس تم توقيفه وتحويله على نيابة محكمة بئر مراد رايس التي أمرت بإيداعه رهن الحبس المؤقت عن تهمة التهديد بالقتل والسب والسرقة. المتهم وخلال محاكمته، أول أمس، فنّد جميع الأفعال المنسوبة إليه، في الوقت التي أكدت الضحية ما ورد في شكواها وهي تذرف الدموع بسبب الذعر الذي سببه لها قبل أن تلتمس رفقة والديها تعويضا قدر إجمالا بـ450 مليون سنتيم. وعليه التمس ممثل الحق العام تنزيل عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا وغرامة بقيمة 200 ألف دج.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/YzAO0