إعــــلانات

شاب يحتال على اللاعبين غازي وكاب ويوقع بأستاذة جامعية بعد استنفاد عقوبته

شاب يحتال على اللاعبين غازي وكاب ويوقع بأستاذة جامعية بعد استنفاد عقوبته

المتهم أسقط العشرات من الضحايا في مصيدته بعدما حوّل محل بيتزيريا لسوق موازية للعملة الصعبة

تمكن الشاب الذي نصب على لاعب نصر حسين داي «كريم غازي» واللاعب السابق بفريق القبة «كاب لمين»، بعد استنفاذ عقوبته بالسجن، من الإيقاع ثانية بضحية جديدة بذات الطريقة التي انتهجها مع اللاعبين وعدة ضحايا آخرين، حيث استطاع سلب أستاذة جامعية وابنها مبلغ 130 مليون سنيتم باستعمال طرق تدليسية، بعدما أوهمهما بتمكينهما من مبلغ بالعملة الصعبة بثمن جد مغري على خلاف السعر المتداول بالسوق، محولا بذلك محل البيتزيريا الذي يشتغل به لسوق مواز لبيع العملة الصعبة بمساعدة شخصية وهمية من نسج خياله، تعمل كإطار بالسفارة الفرنسية بالجزائر.مجريات قضية الحال حسب تصريحات الضحيتين، تعود إلى شهر مارس 2016، حينما كان يتردد الإبن، وهو طالب ماستر بكلية الحقوق، على «البيتزيريا» المتواجد في منطقة حيدرة بالعاصمة، أين عرض عليه المتهم الذي يعمل هناك بيعه مبالغ بالعملة الصعبة بسعر مغري قدر بـ 16500 دينار، في الوقت الذي كان سعره بـ 18 ألف دج، وعلى أساسها، تعامل معه عدة مرات جعلته يكسب ثقته أكثر، موهما إياه أن إطارا بالسفارة الفرنسية في الجزائر من تزوده بها، إلى حين آخر مرة حينما طلب منه توفير له مبلغ 8 آلاف أورو، والتي على أساسها منحه مبلغ 130 مليون سنيتم، غير أنه سلمه جزءا من المبلغ وطلب منه إمهاله بعض الوقت لتوفير ما تبقى منه بعد الاتصال بالشخصية الوهمية التي ادعى وساطتها، وبمجرد تسلمه الأموال، أخذ يتهرب ويتماطل، الأمر الذي دفع بالوالدة للاتصال به للاستفسار عن السبب، لتلتقي به في وقت لاحق، أين سلمها بطاقة تعريفه الوطنية كضمان عن حسن نيته المزعومة، وبعد عدة محاولات منهما في استرجاع المبلغ ومحاولة حل المشكل بطرق ودية بإرسال إعذارات، قاما بتقييد شكوى ضده والتي على أساسها تم التحقيق معه أمام الغرفة الثانية بمحكمة بئر مراد رايس، في خصوص قضية نصب واحتيال، أين تبين أنه نصب بذات الطريقة على عدة أشخاص وسلبهم ما يفوق المليار السنيتم، ومن بين ضحاياه، اللاعبين الشهرين «كريم غازي» و«كاب محمد لمين»، اللذان سلبهما مبلغ 250 مليون سنيتم للواحد الأول على أساس تبديل العملة الصعبة، والثاني إيهامه بتمكينه من شقة، وذلك منذ حوالي سنتين ونصف، قبل أن يتم إحالته للمحاكمة  لتورطه في قضية أخرى تتعلق ببيع شقق وهمية وتزوير وثائقها، أين أنكر علاقته بالضحيتين، وأنكر متاجرته بالعملة الصعبة أو حتى عمله بمحل بيتزيريا، حيث أكد أنه تعرف على الإبن عن طريق أحد أصدقائه في اليوم العالمي للمرأة، أين قام بشراء باقات زهور للمناسبة وسرق منه بطاقة تعريفه من السيارة لتبرير تواجدها بحوزته، وبخصوص الوالدة، فقد أنكر معرفته لها أو محادثتها، إلا أن المحكمة واجهته بالتسجيلات الصوتية عبر الهاتف معها وكذا كاميرات المراقبة، فيما طالب الضحيتان باسترجاع المبلغ المتبقي المقدر بـ124 مليون سنتيم، مع إلزام المتهم بدفع تعويض بقيمة 500 ألف دج، والتمس ممثل الحق العام تسليط عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا وغرامة بقيمة 100ألف دج.

رابط دائم : https://nhar.tv/3BlIs