شاب يودع شكوى ضدّ زوجته وإدارة المستشفى بعد اختفاء ابنته في عين طاية
فتح وكيل الجمهورية لدى محكمة الرويبة، تحقيقا في شكوى زوج ضد زوجته وضد مستشفى عين طاية، بسبب اختفاء المولودة التي وضعتها زوجته، هذه الأخيرة التي عادت إلى البيت من دونها، أكدت لزوجها بأن الطفلة ماتت، حيث تم إرسال إنابة قضائية من محكمة الرويبة إلى مصالح أمن عين طاية للتحقيق في القضية، خاصة وأن الزوجة كانت تصرّح بأن المولودة ماتت خلال وضعها في المستشفى .ومن خلال المعلومات المتوفّرة لدى «النهار»، فإن الزوجة البالغة من العمر 29 سنة، القاطنة رفقة زوجها في قورصو، كانت في شهرها التاسع من الحمل، وتشاجرت مع زوجها وتوجّهت إلى مسكنها العائلي في بودواو البحري، وباعتبارها على وشك وضع حملها اتصلت بزوجها بعد ثلاثة أيام من وجودها في مسكن والدها، أين أخبرته أنها توجد في مستشفى مصطفى باشا الجامعي للولادة، لكنه توجّه إلى هناك ولم يجدها لتعاود الاتصال به على أنها توجد في عيادة عمومية في بودواو، ولما تنقل إليها وجدها على متن سيارة إسعاف ومولودها غير موجود، فأخبرته بأنها وضعت صبية في مستشفى عين طاية وتوفيت وقد شاهدتها والجثة لا تدري مكانها، وبذلك حاول الزوج معرفة الحقيقة من زوجته التي توجد الآن في منزله، غير أنها في كل مرة تخبره بقصة، فمرة تقول بأن الصبية توفيت بمستشفى عين طاية، ومرات أخرى لا تدري أين وضعت مولودها، خاصة وأنها لم تحضر معها الوصفات الطبية التي ترافق كل سيدة نفساء. وفي ظل تضارب تصريحاتها عن مكان وجود الصبية، قدّم زوجها شكوى ضدها وضد مستشفى عين طاية، وقد تم الاستماع إلى الزوجين في القضية وفتح تحقيق ضد المستشفى. إدارة هذا الأخير وحسبما توفر من معلومات، فإنه لم يستقبل السيدة، نظرا لعدم وجود أية وثيقة تثبت أنها دخلت أو خرجت منه أو حتى وضعت مولودتها هناك، وبهذا يبقى التحقيق القضائي مفتوحا في مصير الرضيعة التي وضعت زوجة الضحية ومكان وجودها، وهل فعلا توفيت أم لا؟، كما أن عائلة الزوج رسمت شكوى أخرى أمام مصالح أمن قورصو وبودواو، من أجل التحقيق في القضية.