إعــــلانات

«شبكات تستعمل البراسيتامول لإنتاج الإكستازي والصاروخ المدرح ..وبيعها بـ 30 دينارا»

«شبكات تستعمل البراسيتامول لإنتاج الإكستازي والصاروخ المدرح ..وبيعها بـ 30 دينارا»

قائد المجموعة الإقليمة للدرك الوطني بالجزائر العاصمة.. العقيد بوخلدة عبد القادر:

 التحريات بينت أن الشباب أكثر من 35 سنة يقومون بترويجها وأقل من 20 سنة يستهلكونها

كشف قائد المجموعة الإقليمة للدرك الوطني بالجزائر، بوخلدة عبد القادر، عن تطور كبير في عمليات ترويج المخدرات، خلال الفترة الأخيرة.

خاصة فيما تعلق بالأقراص المهلوسة، مؤكدا أن هناك عصابات تقوم بتحضير أقراص متكون من أدوية عادية.

مثل «البراسيتامول» ومواد صيدلانية أخرى تبيعها للشباب بقيمة 30 دينارا للقرص على أنها حبوب مهلوسة.

أوضح قائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالجزائر خلال عرض لنشاط المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالجزائر العاصمة، خلال سنة 2018.

أن مصالح الدرك الوطني بالجزائر سجلت حجز 15.544 كيلوغرام كيف و254 غرام كوكايين و10814 قرص مهلوس أغلبها نوع «ريفوتريل».

مشيرا إلى إن الفئة التي تستهلك المخدرات وفقا للدراسة التي تم الاعتماد عليها هي الأقل من 20 سنة والمروجة هي الأكثر من 35 سنة.

وقال العقيد في معرض تصريحاته أن عدد الشباب الذين يستهلكون الأقراص المهلوسة ارتفع بدرجة كبيرة.

أما عدد مستهلكو المخدرات فقد انخفض نظرا إلى ارتفاع أسعارها التي تصل إلى ألف دينار لقرص بحجم 1 غرام.

مشيرا إلى وجود مخابر محلية تنتج أقراصا مهلوسة «فالسو» تباع حاليا بمبلغ 30 دينارا.

وقال العقيد إنه وفقا لحجز كميات من الأقراص المهلوسة وعرضها على المعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام ببشاوي.

تبين أن هناك عصابات تتاجر بأقراص مهلوسة «مغشوشة» تحضر بالمسكنات العادية على غرار «البراسيتامول».

وهو ما يعني أن هناك شبكات منظمة تحاول ضرب صحة الشباب من خلال ترويج هذه السموم وسطهم.

كما أكد العميد أن معهد بوشاوي ساهم في حل العديد من القضايا من خلال توجيه المحققين للتوصل إلى طريقة ارتكاب الفعل وتحديد جنس الفاعلين.

وخلال سنة 2018 تم تسجيل 618 تسخيرة موجهة إلى مختلف الدوائر العلمية بمعهد البصمات والبيولوجيا والباليستيك.

الذي ساعد في حل 69 قضية عن طريق استغلال الخبرة و156 نتيجة إيجابية و121 توجيه المحققين و170 نتيجة سلبية.

وأضاف العميد أن وحدات الدرك الوطني عالجت، خلال نفس الفترة، 160 قضية تخص الجرائم المعلوماتية.

تم توقيف فيها 88 شخصا وتقديمهم أمام الجهات القضائية، كما تم توقيف 1726 شخص سنة 2018.

من بينهم 1660 ذكر تم إيداع 741، و66 أنثى تم إيداع 39 منهن، أما مقارنة بسنة 2017.

فقد تم توقيف فيها 3114 من بينهم 2994 ذكر تم إيداع 909 و120 أنثى تم إيداع 35 منهن.

وذلك راجع إلى تكثيف البحث والتحري للوصول إلى الفاعلين الحقيقيين وتقديمهم أمام الجهات القضائية.

وقامت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالجزائر، خلال سنة 2018.

بسحب 76623 رخصة سياقة تتمثل أهم حالات السحب في مخالفة الأحكام المتعلقة بالحد من السرعة 23961 حالة.

الاستعـمال اليدوي للهاتف النقال 16846 حالة، السير على الشريط الاضطراري 15933 حالة، عدم استعمال حزام الأمن 8598 حالة.

مخالفة الأحكام المتعلقة بإشارة «قف» 2944 حالة، كما سجلت مصالح الدرك بالجزائر.

خلال هذه السنة، 95943 غرامة جزافية سدد منها 76776 غرامة جزافية.

أي بنسبة 80.02٪  تعادل 16.69 مليار سنتيم، تضاف إلى إيرادات الخزينة العمومية، وهو نتاج عمل وحدات المجموعة.

رابط دائم : https://nhar.tv/5tqXB