شبكة دولية لتهريب سيارات مرسيدس تورط كهلا في قضية تزوير
قادت عملية تفتيش روتينية لسيارة من نوع «مرسيدس» على مستوى حاجز أمني بنواحي منطقة بئر مراد رايس بالعاصمة، لتوريط تاجر في العقد الرابع من العمر في قضية تتعلق بالتزوير واستعمال المزور في محررات إدارية ووضع مركبة للسير بلوحة ترقيم أجنبي غير مطابقة، التي تقف خلفها شبكة دولية لتهريب السيارات من فرنسا عبر نقطة العبور بالدبداب بمنطقة إليزي في الجنوب الجزائري.
وحسب المعلومات التي تحصلت عليها «النهار»، فإنّ صاحب السيارة تفاجأ بعد مضي 4 سنوات بصدور حكم غيابي في حقه يقضي بإدانته بعام حبسا نافذا، عند حجز سيارته التي ثبت أن وثائقها مزورة، حيث وجهت له أصابع الإتهام بسبب ذكر اسمه على لسان بعض المتورطين من أصل 107 عنصر من هذه الشبكة الإجرامية التي كانت تنشط على مستوى داخل وخارج التراب الوطني، حيث تمكنت من تهريب أكثر من 50 سيارة من نوع «مرسيدس» أغلبها رباعية الدفع، بتواطؤ مع وكلاء العبور بنقطة الدبداب بمنطقة إليزي، الذين سهّلوا عملية تمريرها مقابل تقاضيهم رشاوى. وبعد سماع أقوال المتهم، تبين إنه وقع ضحية هذه الشبكة الإجرامية من بين عشرات الضحايا الذين اشتروا السيارات الفاخرة التي تم تهريبها ومن ثم بيعها بعد تزوير وثائقها، حيث أكد أنه قام بشراء المركبة من عند صاحب وكالة سيارات بولاية تيزي وزو، من دون أن يعلم أنها وثائقها مزورة، وتم تداولها إلى أن انتقلت ملكيتها إليه، نافيا بذلك انتماءه لشبكة التهريب التي يقف خلفها مغتربون وسماسرة وحتى أصحاب وكالات لكراء السيارت ووكلاء عبور. للإشارة، فإن أفراد هذه الشبكة الإجرامية تمت إدانتهم أمام عدة محاكم بالقطر الجزائري، بتهم ثقيلة تنوعت بين تكوين جماعة أشرار، التهريب الدولي للسيارات، التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية وسوء استغلال الوظيفة والرشوة .