شبيبة القبائل تطوي صفحة كأس «الكاف» وحناشي يطالب اللاعبين بضمان البقاء
رحموني: «لا نملك مستوى كبيرا للتنافس على جبهتين وسنركّز على البطولة»
ودعت شبيبة القبائل منافسة كأس الكاف، أول أمس، بعد أن عجز الفريق عن تخطي عقبة نادي تي بي مازيمبي الكونغولي، الذي تمكن من بلوغ دوري المجموعات بفوزه ذهابا بهدفين من دون مقابل، فيما انتهت مواجهة العودة التي احتضنها ملعب 1 نوفمبر بتيزي وزو أول أمس على وقع التعادل السلبي من دون أهداف، وبهذا طوى أشبال المدرب مراد رحموني صفحة المنافسة الإفريقية، ليتجه تركيزهم إلى الهدف الرئيسي المتمثل في البطولة وضمان البقاء، خاصة وأن الفريق يقبع حاليا ضمن الثلاثي المهدد بالسقوط، وتنتظره مباريات صعبة، انطلاقا من المواجهة المقبلة التي ستجمعه بمنافسه المباشر شباب باتنة على ملعب سفوحي نهاية الأسبوع الحالي. ومباشرة بعد نهاية مباراة تي بي مازيمبي، اجتمع رئيس الفريق محند شريف حناشي باللاعبين في غرف تغيير الملابس، أين شكرهم على المستوى الذي قدموه أمام بطل النسخة الفارطة، وطالبهم بنسيان كأس الكاف وتوجيه كامل اهتمامهم إلى ما تبقى من مشوار في البطولة. من جهته، قلل المشرف الأول على العارضة الفني للفريق مراد رحموني، من وطأة الإقصاء واعتبر الأهم يبقى البطولة، كما اعترف أن الفريق الحالي لا يمكنه المنافسة على جبهتين، حيث قال: «صراحة لا نملك فريقا كبيرا يمكنه المنافسة على جبهتين، خاصة بالنظر إلى الإصابات الكثيرة التي يعاني منها بعض اللاعبين الأساسيين، رغم الإقصاء من كأس الكاف إلا أن الجميع سعيد، لأننا كسبنا مجموعة ولاحظنا تطورا كبيرا في الأداء، وأتمنى أن يبقى الحال على حاله في باقي مشوار البطولة»، وأضاف: «وضعيتنا في البطولة لا تسمح لنا بالتعثر، تنتظرنا مباريات حاسمة ولدي ثقة كبيرة في اللاعبين للخروج من هذه الوضعية». من جهته، تأسف وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، الذي كان حاضرا وتابع المباراة، لخروج الكناري من كأس الكاف، وتمنى للفريق مشوارا أحسن في البطولة، حيث قال: «للأسف الجزائر خسرت مقعدا إضافيا بخروج الشبيبة من كأس الكاف، لكنني أتمنى النجاح للفريق في باقي مشواره في البطولة».
رضواني: «الإقصاء من كأس الكاف سيزيدنا قوة وسنعوّض في البطولة»
أكد مدافع الشبيبة سعدي رضواني، أن اللاعبين بذلوا كل مجهوداتهم من أجل مواصلة المشوار في كأس الكاف، إلا أن الحظ لم يكن إلى جانبهم في لقاء العودة، خاصة وأن المنافس رفض اللعب واكتفى بالتكتل في الدفاع، مما حال دون وصولهم إلى الشباك، كما وعد أنصار الفريق بالتدارك في البطولة، حيث قال: «الحظ لم يكن إلى جانبنا، بذلنا كل ما في وسعنا للتأهل إلى دوري المجموعات، لكن الأفضلية التي دخل بها تي بي مازيمبي الذي فاز في الذهاب بهدفين، جعلته يرفض اللعب في تيزي وزو واكتفى بالدفاع، مما صعب من مهمتنا، كما أننا لم نحسن استغلال الفرص وفشلنا في العودة بالنتيجة، هذا الإقصاء سيزيد من قوتنا ولن نبقى مكتوفي الأيدي، فما زالت أمامنا تحديات أخرى في البطولة وسنحاول التعويض لتحسين مركزنا في الترتيب».