“شراء المحلات المغلقة بالعاصمة من أصحابها أو مصادرتها”
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
متابعات قضائية ضد المؤسسات التي تترك الأشغال مفتوحة بالطرقات العمومية تجسيدا لمشروع «العاصمة لا تنام»
قال، عبد الحكيم بطاش، رئيس بلدية الجزائر الوسطى، إن 1258 محل تجاري مغلق بالعاصمة أغلبها بسبب النزاعات العائلية، مشيرا إلى أن الوزير الأول قد أعطى تعليمات صارمة من أجل تسوية وضعية المحلات المغلقة عن طريق شرائها من أصحابها وإعادة فتحها في إطار إستراتيجية العاصمة لاتنام، مشيرا إلى ضرورة خلق قانون ردعي لإجبار التجار على فتح محلاتهم التجارية ليلا. وأضاف أمس، بطاش، خلال ندوة صحفية انعقدت بمقر جريدة «المجاهد»، أن الوزير الأول عبد المالك سلال، أعطى تعليمات صارمة لرؤساء البلديات خلال الإجتماع الوزاري المشترك حول تسيير العاصمة، بالمتابعة القضائية ضد المؤسسة التي تقوم بعمليات الحفر والأشغال في الطرقات الكبرى وتتركها في حالة فوضى على غرار مؤسسة «سونلغاز» و«سيال» حسبه، خصوصا وأن أغلب شوارع وأرصفة العاصمة في وضعية كارثية بسبب ترك الأشغال مفتوحة من طرف الشركات الكبرى. من جهته، اقترح بطاش العودة لنظام محافظة الجزائر الكبرى، بجمع بلديات العاصمة من أجل تسيير إداري موحد ومرن، لأن أشغال التهيئة بالبلدية تلغى أو تتأخر بسبب التداخل بين البلديات، على غرار بلدية سيدي امحمد والأبيار والقصبة، مضيفا أنه تم صّب 100 مليار سنتيم بالخزينة العمومية لولاية الجزائر من أجل تهيئة واجهة العاصمة وترميم 557 عمارة تحتاج إلى ترميم بالأحياء الشعبية. وأفاد بطاش أن قرار استحداث شرطة البلدية سيتجسد في قانون البلدية، من خلال اللجنة المتواجدة بوزارة الداخلية، مضيفا أن استحداثها سيقضي على 90 % من المشاكل اليومية للمواطنين، وكذا الحفاظ على المحيط وضمان الأمن الجواري، مشيرا إلى ضرورة توسيع صلاحيات رئيس البلدية لتجاوز التسيير البيروقراطي للبلدية، خصوصا وأن بعض الأشغال تحتاج إلى مراسلات يومية للمؤسسات الولائية الأمر الذي يؤدي إلى تعطل العديد من المشاريع. وفي سياق آخر، أشار بطاش إلى أنه ستستفيد قرابة 30 عائلة ببلدية الجزائر الوسطى من عملية الترحيل التي ستشهدها العاصمة الأسبوع الجاري، ويخص الأمر سكان عمارتين مصنفتين في الخانة الحمراء، مضيفا أنه يتواجد بالعاصمة 1400 وحدة سكنية خاصة بالسكن الترقوي التساهمي وسيتم في القريب العاجل إستدعاء أصحابها من أجل دفع الشطر الأول من المبلغ بمساعدة من القرض الشعبي الجزائري.