شرطة حسين داي تفك لغز «الجن» سارق المجوهرات والأموال من المنازل في العاصمة
وضعت مصالح الشرطة القضائية بأمن المقاطعة الإدارية لحسين داي مؤخرا، حدا لنشاط عصابة من عائلة واحدة تتكون من 3 أفراد، تحترف السرقة والاحتيال على الضحايا تحت غطاء الرقية الشرعية والحجامة، حيث يقوم الوالد بصفته راق، باصطياد الزبائن لمعالجتهم، ومن ثم يقوم بإرسال زوجته وابنته إلى منزل الضحية، حيث تتكفل الوالدة بإتمام جلسة الرقية أو الحجامة حسب طلب الزبون، على أن تتولى الابنة سرقة المجوهرات والأموال من المنزل، ليتم إيهام الضحية فيما بعد أن الجن هو المتسبب في عملية السرقة. ملابسات القضية حسب المعلومات المتوفرة لدى «النهار»، انطلقت إثر شكوى تقدّمت بها عجوز لدى مصالح الأمن، تفيد بأنها وقعت ضحية احتيال وسرقة من طرف 3 أفراد من عائلة واحدة، حينما خضعت لجلسات حجامة من طرفهم، تسببت لها في مضاعفات خطيرة كانت سببا في دخولها المستشفى، حيث كشفت الضحية العجوز في شكواها، أن المتهمين تمكنوا من سلبها مبلغ 3 ملايين سنتيم وكمية من المجوهرات من المعدن الأصفر، ووجهت الضحية أصابع الاتهام للوالدة وهي سيدة في العقد الخامس من العمر، وابنتها في العشرينيات، حيث قصدتا هاتين الأخيرتين منزلها بهدف معالجتها بطرق الرقية الشرعية، وكشفت أنه في الوقت الذي تتولى الأم جلسات الرقية أو الحجامة، تتكفل البنت بسرقة الأموال والمجوهرات التي تكون في بيت الزبون، وحين يتم اكتشاف أمرهما، تقومان بادّعاءات كاذبة وتوهم الضحية بأن الجن هو من قام بسرقة الأموال من المنزل. ووفق هذه المعطيات التي تحصلت عليها مصالح الأمن، باشرت ذات المصالح التحري في الملف، وذلك لتحديد هوية الأطراف المتورطة في القضية، واتضح أن المتهمتين في قضية الحال تحترفان الاحتيال على الضحايا وسرقة ممتلكاتهم بمساعدة الوالد بصفته راق شرعي، حيث يقوم هذا الأخير بجلب الزبائن لمعالجتهم بالرقية، ومن ثم يقوم بإرسال الزوجة رفقة ابنته لمواصلة العملية في منزل الضحايا لسلبهم أموالهم ومجوهراتهم الثمينة.