شرطي يقود عصابة مدمنين للسطو على السيارات تحت التهديد بالسلاح في العاصمة
واجه شرطي حركة المرور تهمة تكوين عصابة أشرار، مع السرقة بتوافر ظرفي اللّيل واستعمال السلاح الظاهر، أمس، من طرف هيئة محكمة جنايات العاصمة، رفقة 3 شبان آخرين تعرّف عليهم أثناء فترة عمله، أين نشأت بينهم علاقة صداقة تطوّرت إلى لقاءات في المخمرة تلتها جلسات تخطيط لعمليات سرقة سيارات بالتهديد بسلاح الناري والتصفية الجسدية. وما رصدناه من معطيات حول الملف الذي طالب النائب العام فيه بتوقيع عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا ضدّ المتهمين، وذلك بعد سماعهم وإنكارهم للوقائع المتمثلة في أنه يوم 12 مارس 2007 تقدم ’د. ر” ”كلوندستان” لمركز أمن المقاطعة الشرقية للشرطة القضائية، لترسيم شكوى جاء فيها أن سيارته تعرّضت للسرقة، من طرف شخصين تقدما منه وطلبا منه نقلهما إلى باب الزوار، وهذا مقابل مبلغ 004 ألف دج، وعند وصولهما إلى مدخل المنطقة سالفة الذكر، هدّده الشخص الذي كان يجلس بجواره بالتصفية بواسطة سلاح ناري بعد أن طلب منه مفتاح السيارة، فيما قام الشخص الأخر بسلبه هاتفه النقال وإنزاله منها. وعلى هذا الأساس بوشرت التحريات، أين توصلت إلى السيارة التي كانت مركونة بحظيرة متواجدة بالكاليتوس يشرف عليها ”س. يوسف”، هذا الأخير وعند استجوابه، كشف عن شركائه من بينهم ”ب. سعيد”، شرطي بإحدى الحواجز الأمنية بالعاصمة، اعترف بعملية السرقة باستعمال السلاح الناري، كاشفا أنّ ما يربطه بأفراد العصابة ”ه.ع” و”ب. يوسف ”، هو أنهما من أبناء حيّه، وقد ربطت بينهما علاقة صداقة عندما كان يؤدي مهامه بإحدى الحواجز الأمنية وصلت إلى لقاءات في”البار”، وفي إحدى الجلسات عرض عليه ”ب. يوسف” فكرة سرقة السيارات وإعادة بيعها باستعمال سلاحه الناري أين رحب بالفكرة، مضيفا أنه قام رفقة شركائه بسرقة سيارة من نوع ”كليو”، كانت لـ”كلوندستان”، طلب منه صديقه نقلهما من باب الوادي إلى باب الزوار، وعند مدخل باب الزوار وبالتحديد عند مساكن عدل، أشهر سلاحه في وجه الضحية الذي لم يبد أيّة مقاومة ونزل من سيارته ثم قام رفقة صديقه بالفرار على متنها بإتجاه حظيرة بالكاليتوس، بعدها طلبوا من ”د. م” تأمين لهم وثائق سيارة مزوّرة، وهو ما تم، بعدها قاموا ببيعها في منطقة غليزان بمبلغ 42 مليون سنتيم.