شركات عالمية تعاني من “تباطؤ الاقتصاد الصيني”
بدأ التباطؤ الاقتصادي في الصين يلقي بثقله على بعض أكبر شركات التكنولوجيا الجديدة في العالم، من مدينة سان فرانسيسكو، إلى ديترويت.
لكن يمكن أن تتضرر قطاعات أخرى مثل السلع الفاخرة والسيارات، التي تعد الصين واحدة من أكبر أسواقها العالمية،
حيث من المحتمل أن تستفيد المزيد من الشركات الدولية من نمو الصين المتعثر.
بعد أن سجلت شبكة سي إن إن الأميركية، أن النمو في الصين في 2018، وصل لأضعف مستوى له.
منذ ما يقارب ثلاثة عقود، وقد تكون التوقعات لعام 2019 أسوأ، حيث تواصل الحرب التجارية مع الولايات المتحدة الإضرار بالاقتصاد الصيني.
وذكرت شركات كبرى بالفعل أن مبيعاتها، تعاني من آثار الانكماش في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
مثل: شركة تصنيع آلات البناء الأميركية كاتربيلل، وستانلي بلاك آند ديكر لتصنيع الأجهزة وإنفيديا المصنعة لرقائق الكمبيوتر .
وحتى الآن يبدو أن بعض أكبر الأسماء الاستهلاكية في العالم تقاوم الركود في الصين.
ومن المتوقع أن تصبح البلاد أكبر سوق استهلاكية في العالم في العام المقبل.