شركة لبنانية سورية تقاضي كهلا بتهمة تزوير وثيقة اعتراف بدين بقيمة ملياري سنتيم
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
تابعت، أمس، محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، مسيّر شركة خاصة في تصنيع مواد البناء، في العقد الرابع من العمر، بجنحة التزوير واستعمال المزور في محررات عرفية، طالت وثيقة اعتراف بدين بقيمة ملياري سنتيم، على خلفية الشكوى التي رفعتها ضده شركة «تويك» اللبنانية السورية، تتهمه من خلالها بسرقة الوثيقة سالفة الذكر، من داخل مقرها الموجود بحيدرة، ومن ثم تزويرها من أجل الحصول على أموال بالتحايل .تفاصيل القضية حسب تصريحات المتهم، تعود إلى الوقت الذي تعامل فيه مع الشركة سالفة الذكر، من خلال بيعه لها مواد بناء، حيث إن مديرها كان يوقّع على الفواتير من دون أن يمنحه مستحقاتها، إلى أن بلغت قيمة الديون ملياري سنتيم، أين قرر المتهم التوجه للمدير من أجل تسلّم الأموال، غير أن ذلك الأخير اتفق معه على إمهاله بعض الوقت للدفع، شرط أن يكون على فترات، ثم منحه وثيقة اعتراف بدين، إلا أنه بعد مدة وجد نفسه متابعا بتزوير تلك الوثيقة، وحسبما جاء في الشكوى، فإن الوثيقة كانت ممضية على بياض، تم سرقتها من مكتب المحاسبة من قبل المتهم الذي زورها لاستغلالها ضدها، وهو الأمر الذي أنكره أثناء محاكمته، معتبرا أن الشركة حاولت التحايل عليه ولفقت له التهمة من أجل التهرب من تسديد الديون المترتبة عليها. ليلتمس في حقه وكيل الجمهورية توقيع عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا وغرامة بقيمة 20 ألف دج.