شلل في حركة القطارات بين العاصمة وولايات الشرق
مصدر مسؤول لـ“النهار “: تواصل عرقلة سير القطارات إلى إشعار آخر
جدد، أول أمس، شباب سكان بلدية الرغاية غلق طريق السكة الحديدية عن طريق إتلاف الخيوط الكهربائية وهدم الأعمدة فوق السكة الحديدية، مما سبب عرقلة وتوقف حركة جميع القطارات سواء منها القادمة من ولايات الشرق نحو العاصمة أو العكس طيلة يوم الخميس. أقدم العشرات من الشباب القاطنين بالأحياء القصديرية بين بودواو والرغاية على غلق طريق السكة الحديدية، للتعبير عن احتجاجهم ورفضهم تشييد مفرغة عمومية بمحاذاة منازلهم، عن طريق إتلاف الخيوط الكهربائية وغلق السكة الحديدية بواسطة الأعمدة الكهربائية المخصصة لتشغيل القطار الكهربائي السريع. وحسب مصادرنا، فإن الشباب استغلوا فترة غياب عناصر الدرك الوطني الذين تم تكليفهم بحراسة المنطقة منذ انطلاق احتجاجات القاطنين قبل شهرين، حيث بمجرد مغادرة عناصر الدرك الوطني ليلة الأربعاء الفارط، أقدم الشباب على هدم الأعمدة الكهربائية فوق طريق السكة الحديدية لمنع مرور القطارات المخصصة للمسافرين أو البضائع، وقد تسبب إتلافها في توقف جميع القطارات التي كانت قادمة من ولايات الشرق طيلة نهار الخميس الفارط، على غرار قطار بجاية وسطيف، أين وجد المسافرون أنفسهم مجبرين على التوقف بمحطة الثنية وانتظار حافلات خصصتها لهم الشركة الوطنية للنقل بالسكة الحديدية لنقلهم إلى العاصمة، كما سبّب الاحتجاج حالة من الفوضى بمحطات نقل المسافرين كالثنية وبومرداس بسبب العدد الهائل من المسافرين المتوجهين نحو العاصمة وعدم استيعابهم من طرف جميع الحافلات، إلى جانب اختناق شديد في حركة المرور، وأشار مصدر مسؤول إلى أن الأعوان المكلفين بتهيئة السكة الحديدية توجهوا لأصلاح ما تم إتلافه، يومي الخميس والجمعة، إلا أن القاطنين المحتجين منعوهم من مزاولة عملهم، مضيفا أن عملية التهيئة تستلزم عدة أيام، مما يؤكد تواصل شلل سير القطارات إلى إشعار آخر.