شورمان.. التشكيلة الحالية للمنتخب الأولمبي ستختفي وعودتي إلى سويسرا ليست أمرا سيئا
«بعض اللاعبين لم يضعوا أقدامهم خارج إفريقيا ونقص الخبرة كلفنا غاليا »
لمّح مدرب المنتخب الوطني الأولمبي، بيار أندري شورمان، إلى إمكانية رحيله من العارضة الفنية، عقب خروج رفقاء بن قابلية من الدور الأول في أولمبياد ريو دي جانيرو، وقال في تصريح لجريدة «24 ساعة» السويسرية إن العودة إلى بلده لن تكون أمرا سيئا، وأوضح في هذا الصدد: «من المؤكد أن هذا الفريق سيختفي، سأرى ما الذي سيتم اقتراحه عليّ، على كل حال العودة إلى سويسرا لن تكون أمرا سيئا، خلال السنتين الأخيرتين قضيت نصف هذه المدة بالجزائر بعيدا عن عائلتي، وهذه فترة طويلة». هذا وعاد التقني السويسري للحديث عن بدايته مع المنتخب الأولمبي، وأكد أن أول اتصال بينه وبين رئيس الاتحادية محمد روراوة كان من أجل إشرافه على المنتخب الأول، قبل أن تسند هذه المهمة للبوسني وحيد حليلوزيتش، وتابع في هذا الشأن: «بعد مونديال جنوب إفريقيا تلقيت أول اتصال من رئيس الاتحادية من أجل الإشراف على المنتخب الوطني، لكن في النهاية تم تعيين وحيد حليلوزيتش، بعدها تلقيت اتصالا ثانيا والتقيت بروراوة في جنيف وعرض عليّ الإشراف على المنتخب الأولمبي، وكان التحدي هو تأهيل المنتخب إلى الأولمبياد ونجحنا في تسطير هذا المشروع من خلال بلوغنا نهائي كأس إفريقيا وتأهلنا للأولمبياد»، ورغم خيبة الأمل إلا أن شورمان أكد أن تجربته مع الخضر في الأولمبياد ستبقى راسخة في ذهنه، وقال: «لم أكن أتصور أن أعيش في حياتي مثل تلك اللحظات، حتى وإن لم تكن الظروف في القرية الأولمبية ملائمة للتحضير لمثل تلك التظاهرة إلا أن اللاعبين أعجبوا كثيرا بالأجواء لأنهم اكتشفوا عالما آخر، صراحة عشنا أوقاتا استثنائية في البرازيل لن أنساها مدى حياتي»، وعن مردود اللاعبين قال: «أمام الهندوراس والأرجنتين انهزمنا بصعوبة ولا أستطيع تحميل أي مسؤولية للاعبين. رد الفعل كان جيدا وخلقنا الكثير من الفرص، ارتكبنا العديد من الأخطاء الفردية التي صنعت الفارق»، وأضاف: «هناك الكثير من المواهب في هذه المجموعة لكن المشكل أن غالبيتهم يفتقد إلى الخبرة في المستوى العالي، فقط ثلاثة منهم يلعبون في الخارج، وبالنسبة للبقية فإن البعض منهم لم تطأ أقدامهم خارج إفريقيا قبل التحضير للأولمبياد ولهذا فإن نقص الخبرة كلفنا غاليا».