شيخ مغربي متّهم بتهريب 139 قنطار كيف بتلمسان
ضبطت دورية ليلية للفرقة الـ91 لحرس الحدود بباب العسة في تلمسان، الخميس المنصرم، شيخا مغربيا يبلغ من العمر 62 سنة في وضعية تسلل إلى تراب الوطن عبر منفذ البياضة الذي يفضله مهربو المخدرات في نقل سمومهم إلى الجزائر.كانت الساعة تشير إلى الثانية صباحا عندما تقدم الشيخ من المركز الحدودي لالا عيشة بإقليم باب العسة للقاء من كانوا في انتظاره قصد توصيله إلى وجهته الأخيرة، لكنه ومن سوء الحظ صادف دورية الحرس تلاحقه عن كثب، وخلال استجوابه عن هويته تبين أنه مغربي الجنسية ولا يملك مؤهلات قانونية تسمح له بدخول أرض الوطن برا، مؤكدا أن دخوله بهذه الكيفية السرية كان بهدف زيارة عائلته بتموشنت، إلا أن علامات ارتباك بدت على ملامحه جعلت المحققين يشككون في صحة ما أدلى به، خصوصا أن المنفذ الذي جاء منه معروف باستغلاله من طرف مهربي المخدرات، حيث يستحيل على شخص عادي المرور عبره بسهولة كونه يقع تحت سيطرة مافيا ”التراباندو” المغاربة الذين يديرون خيوط تسريب المخدرات وشتى المحظورات إلى الجزائر، حيث يشتبه في أن الشيخ الموقوف على علاقة بهم وربما يكون وراء تسهيل دخول 139 قنطار كيف إلى ولاية تلمسان. وتشتغل فرقة الشرطة القضائية بدرك باب العسة على توسيع التحقيق مع الشيخ المغربي بغية التأكد من طبيعة العلاقة التي تربطه بالعائلة الجزائرية المقيمة بتموشنت كونه ادعى الأبوة عليها، وتتعزز فرضية تواطؤ المغربي الموقوف في قضايا مخدرات بالنظر إلى الاستراتيجية الجديدة المعتمدة من طرف بارونات هذا النشاط لتضليل المصالح الأمنية عن طريق إقحام شيوخ في نقل سمومهم من المملكة المغربية نحو الجزائر، حيث تشير معطيات أمنية متوفرة في الآونة الأخيرة إلى ضبط شيخين في الستينات أحدهما من ولاية تيارت أوقفته المصلحة الجهوية لمكافحة المخدرات بأمن تلمسان يقود سيارة تعود ملكيتها لابنه بها 1 كلغ كيف بمنطقة لكفاف في مغنية والثاني في نفس السن وهو معلم متقاعد من وادي سوف أوقفته مصالح الجمارك بوادي الثلاثاء متلبسا بتهريب 35,5 كلغ كيف نحو العاصمة باستعمال مركبة مستأجرة.