شيعلي يرفض تحجج كوجال بصعوبة التضاريس ويصر على تسليم شطر قسنطينة الطارف في 2015
شدد وزير الأشغال العمومية، فاروق شيعلي، خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته، أمس، إلى ولاية سكيكدة، التي قام خلالها بتدشين شطر الطريق السيار ـ غرب على مسافة 16 كلم الذي يربط بين بوغلبون بعين بوزيان وبلدية الغدير، على ضرورة الإسراع والالتزام بمدة إنجاز منفذ الطريق السيار باتجاه الميناء الممتد على مسافة 40 كلم والمقدرة بـ 36 شهرا، رآها شيالي كافية رغم العراقيل التي تحدث عنها القائمون على المشروع والمتمثلة في المنشآت الفنية وأنابيب الغاز، وذلك لما سيقدمه هذا الطريق للاقتصاد الوطني .قام الوزير بمعاينة مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 44 على مسافة 14 كلم الذي يربط بين بلديتي صالح بوالشعور وبني بشير. وبخصوص الإجراءات والتحقيقات التي قامت بها الوزارة في قضية الانزلاقات التي مست نفق جبل الوحش بقسنطينة، أوضح أن هناك دراسات جارية يقوم بها خبراء من داخل وخارج الوطن، وهم الآن يعملون لأجل الوصول إلى أنجع وسيلة لإصلاح النفق، وهناك عمل كبير لإجراء تحاليل التربة لأجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمباشرة الأشغال من جديد، مؤكدا أن الوزارة تعمل الآن على تدقيق التحاليل لتحديدها أكثر، وعن مختلف الانزلاقات التي مست مشروع القرن، قال شيالي أن هذا الأمر طبيعي في إنجاز 1200 كلم، معتبرا أن ما وقع هي نقاط سوداء فقط، وسيتم تدارك الأمر الذي لن يؤثر على بقية الأشغال، مشددا على الشركة اليابانية بتسلم النفق وما تبقى من أجزاء الطريق من النفق إلى غاية الذرعان بالطارف، شهر جويلية القادم. شيالي الذي حدد مرة أخرى أن شطر الطريق السيار قسنطينة الطارف سيتم تسلمه سنة 2015، ألح على الشركة اليابانية المكلفة بالالتزام بتعهداتها وتسليم ما تبقى في وقته المحدد، مؤكدا لمسؤولي الشركة الذين تحججوا بالتضاريس الوعرة بأن بلادهم بها تضاريس أصعب، ومع ذلك تمكنت هذه الشركة من القيام بأعمال كبيرة هناك، لذلك تم اختيارها ـ كما قال الوزيرـ لذا على كوجال الالتزام بتعهداتها، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الدولة الجزائرية ستقدم كل التسهيلات وترفع كل العقبات لأجل الانتهاء من مشروع القرن الذي طال انتظاره .