إعــــلانات

صاحب فضيحة 26 مليارا يعود إلى الجزائر

صاحب فضيحة 26 مليارا يعود إلى الجزائر

عبد الحميدلاسيانسيفقد الأمل في جدوى ممارسة المعارضة من الخارج ويقرر العودة بعد منفى اختياري دام قرابة 25 سنة

طلب عبد الحميد براهيمي، الرجل الذي شغل منصب الوزير الأول منتصف الثمانينات، من السلطات الجزائرية، منحه جواز سفر جزائري، لتمكينه من العودة إلى الجزائر بعد فترة غياب قضاها في العاصمة البريطانية لندن، قاربت الثلاثين سنة. وقال مصدر مطّلع، إن رغبة الوزير الأول السابق، المعروف باسمعبد الحميد لاسيانس، جاءت لإنهاء سنوات طويلة من المنفى الاختياري، وبعد تيقن الرجل بأن نهج ممارسة معارضة الصالونات والمخابر الأجنبية من الخارج لم تكن ذا جدوى. وربطت المصادر التي أوضحت الخبر، بين تقدم السن بعبد الحميد براهيمي، وبين رغبته في العودة إلى الجزائر لقضاء ما تبقى من عمره بها، حيث شارف الوزير الأول السابق على بلوغ 77 سنة من العمر.وقد عُرف عبد الحميد براهيمي، بقضية طالما ارتبطت باسمه، والتي عُرفت لدى الجزائريين باسمفضيحة 26 مليار دولار، حيث قال براهيمي في محاضرة ألقاها بجامعة العلوم الاقتصادية بالخروبة في العاصمة، إنه سمع من مسؤولين كبار في الدولة أن الرشوة كانت تمثل 20 من المائة من إيرادات التجارة الخارجية للجزائر منذ عام 1962، ليصل بعملية حسابية بسيطة أن كل سنة كانت تعرف تحويل مليار دولار من خزائن الدولة نحو وجهات مشبوهة، ليصل في النهاية إلى الرقم الأسطوري، الذي كان مجرد استنتاج أكثر مما هو حقيقة مبنية على أرقام أو شهادات، وهو ما تؤكده أقوال وتصريحات مسؤولين كانوا في ذلك الوقت أعضاء في لجنة التحقيق التي تشكلت لكشف تفاصيل تلك القضية.وخلال فترة تواجده بالخارج، خصوصا في السنوات الأخيرة، كان الإبراهيمي كثير الظهور على فضائيات معروفة مثل قناتيالجزيرةوالمغاربية، هاته الأخيرة توصف بأنها لسان حال بقايا الفيس في الخارج، كما أنه كثيرا ما جرى استغلال صورته من طرف الناشطين في ما يسمى بحركةرشادالتي يترأسها قياديون من الحزب المحل فارون ويعيشون بالخارج. ولم يستبعد المصدر الذي أورد الخبر لـالنهارأن يتم التعاطي بشكل إيجابي مع الطلب الذي قدمه عبد الحميد براهيمي، خصوصا وأنه لم يتورط بشكل مباشر أو غير مباشر في هدر دماء الجزائريين خلال سنوات التسعينات.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/nFjYe