صاحب محل تجاري وأصدقاؤه يستدرجون مريضا عقليا ليمارسوا عليه الفعل المخل بالحياء في رمضان
تقدّم تلميذ في مدرسة المعاقين، مصاب بمتلازمة داون ”منغولي” يبلغ من العمر 20 سنة ويقطن في براقي بالعاصمة، مرفوقا بشقيقه الأكبر منه سنا، من مصالح الأمن الحضري 91 لتقييد شكوى ضد 3 من أبناء جيرانه في الحي السابق، حيث كان يقيم ببوروبة، يدّعي فيها أنهم اعتدوا عليه جنسيا عدة مرات وكانوا يغرونه ببضع حبات حلوى أو مشاهدة جهاز التلفاز، ليحققوا أغراضهم.ويتعلق الأمر بـ ”س.ا” صاحب محل تجاري 62 سنة، ”م.ف” عامل يبلغ من العمر 34 سنة ، ”ل.ب” حارس بمدرسة ابتدائية 36 سنة، ليتم استدعاؤهم والتحري معهم جميعا. خلفيات الحادثة، حسبما ذكره الضحية في معرض شكواه، ترجع إلى شهر رمضان من سنة 2010 ، حين دعاه المتهم ”س.ا” لمحله التجاري بوروبة، وهناك اعتدى عليه جنسيا 3 مرات متفرقة، وكان يمنحه في كل مرة حبات من الحلوى ويطلب منه عدم إبلاغ أهله وإبقاء الأمر سرا بينهما. كما استدرجه ”م.ف” لمنزله مستغلا غياب أسرته وشغوره، ليأخذ الفتى ويمارس عليه الفعل المخل بالحياء مرتين تحت طائلة التهديد، مستطردا أن المتهم الثالث والأخير ”ل.ب” كان يطلب منه مرافقته إلى بيته كي يشاهد برامج التلفاز المفضلة عنده، وهناك يقترب منه ويفعل كما سابقيه، مضيفا أنه في حال ما أبدى معارضة وصمّم على استكمال البرامج التلفزيونية يضربه بشدة ويعنّفه تاركا له كدمات زرقاء على يده ورجليه، وقد مارس عليه الشذوذ الجنسي ثلاث مرات. شقيق الضحية كان قد تفطّن صدفة للأمر، بعد أن لاحظ أن أخاه وفي كل مرة يصحبه فيها للحي حيث كانوا يقيمون سابقاو تتغير تصرفاته ويزداد خوفه وارتباكه كلما شاهد واحدا من المتهمين، فيحاول الهروب منه وتسيطر عليه حالة ذعر ورعب شديدين، وهو ما جعله يرتاب في الأمر، فاستدرجه بالحديث ليعرف سبب خوفه منهم، وهناك صارحه بأنهم اعتدوا عليه جنسيا وأخفى الأمر لأنهم كانوا يهددونه ويضربونه في كل مرة، وفي محاضر الضبطية القضائية قدم الضحية وصفا دقيقا ومفصلا حول كيفية اعتدائهم عليه. هذا وقد تم تقديم المتهمين الثلاثة أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة حسين داي، والذي أحالهم على قاضي التحقيق في الغرفة الثانية بمحكمة الحال، أين وجّه لهم جنحة ممارسة الفعل المخل بالحياء على قاصر، وخلال استجوابهم من قبل قاضي التحقيق في محضر السماع الأول، أنكروا بشدة الإدعاءات الموجهة إليهم، موضحين أن الضحية كان ابن حيهم ولم يقتربوا منه يوما أو يتعرضوا له جنسيا إطلاقا كما يدعي.ليقرر وضع المتهمين تحت الرقابة القضائية في انتظار ما ستسفر عنه التحريات القائمة.