صور من مجهول داخل ظرف بريدي تـصدم شابا وتكشف خيانة زوجـته
تابع شاب ينحدر من باب الوادي بالعاصمة، خطيبته السابقة بتهمة الزنا أمام محكمة الجنح بحسين داي، على خلفية كشفه علاقاتها المشبوهة برفقة آخر بعدما تحصل على ظرف مغلوق به صور لخطيبته برفقة عشيقها في وضعيات مخلة بالحياء .
وقد صدم الشاب الذي تحدى عائلته بالرغم من رفضهم التقدم لخطبتها، أين قام بإتمام إجراءات عقد القران المدني عليها، ولرد الاعتبار لشخصه قام بمقاضاتها أمام المحكمة.
الوقائع وما فيها حسب مصدر قضائي مطلع، تعود إلى سنة 2015، عندما تعرف الضحية على خطيبته التي تقطن بحي ڤاريدي في القبة، وتطورت العلاقة الغرامية للارتباط الرسمي عن طريق عقد قرانه عليها بموجب عقد مدني من دون علم عائلته. وبعدها بأشهر قليلة بدأت تتهاطل عليه المشاكل، فمرة يقوم بعض الشباب بإبلاغه عن تصرفات الفتاة المشبوهة وأن لها ماض أسود وكونها من مرتادي الملاهي، ومرة أخرى بعدما تلقى ظرفا بريديا من طرف مجهول بداخله صور لها، حيث أصيب الشاب بصدمة قوية بعد اكتشافه لماضي الفتاة التي قرر أن يرتبط بها وتكون شريكته في تكوين أسرة، ليتبين له أن من اختارها احترفت الكذب بالرغم من طلبه الحلال. بعد ذلك، حاول الشاب الضحية التحدث بالهاتف إلى خطيبته وزوجته، لكنها لم ترد على الاتصالات ووصل الأمر إلى توصل الضحية إلى تحديد هوية الشخص الذي كان برفقتها في الصورة بعد عملية بحث وتحر، هذا الأخير أكد خلال التحقيق الأمني على محضر رسمي بأنه فعلا كان على علاقة بها لكنه بعد تعرفها على الضحية والارتباط به تركها وشأنها، وهي التصريحات التي أدلت بها الفتاة لكن الضحية لم يهضمها أو يتقبلها نظرا للصور التي كانت حميمية لدرجة رهيبة، وأنه أصبح يشك فيها بعد الحادثة. وقد أكدت الفتاة حسب تصريحاتها، بأن الشخص المجهول الذي استنسخ الصور من صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، كان ينوي تخريب العلاقة وزرع البلبلة لخلق المشاكل بين الفتاة والضحية، بعدها تم سماع الجميع وقد أحال قاضي التحقيق بمحكمة حسين داي القضية للمحاكمة شهر سبتمبر المقبل، من أجل الفصل فيها، في انتظار ما ستسفر عنه القضية من مستجدات.