صيدلاني ومستثمر في صناعة الأدوية يحتالان على بنك''بدر''ويستوليان على 70 مليار سنتيم
تعرض بنك ”بدر” إلى عملية نصب كبّدته خسارة مالية وصلت إلى 70 مليار سنتيم، كان ورائها صيدلاني ومستثمر في مجال صناعة وتعليب الأدوية والمواد الصيدلانية، قدما للبنك سند رهن وهمي يتعلق بقطعتين أرضيتين متواجدتين بمنطقة حمادي بشرق العاصمة.المحاكمة جرت، أمس، بمجلس قضاء الجزائر، والتي استمعت لأقوال المدعو ”ب.ر” كمتهم رئيسي في الملف، أمام غياب المتهمين الآخرين، حيث أنكر تهمة التزوير جملة وتفصيلا، وأكد أن شريكه من فبرك له القضية للانتقام منه، محملا المسؤولية للمتهم الفار المدعو ”ف،ع” الذي كان يشغل منصب محاسب بشركة الأدوية، أين أشار إلى أنه كان المسؤول المباشر في إتمام المعاملات التجارية مع البنوك، موضحا للعدالة على أنه طلب قرضا قبل الواقعة من البنك وفق القانون، بعد أن كان يملك رأسمال بـ 120 مليار سنتيم وهو ما يخوّل له طلب القرض بالعملة الصعبة بغرض استثماره في استيراد عتاد مصنع إنتاج الأدوية، غير أن رئيس الجلسة واجهه بالوقائع المتمثلة في أنه تقدم بطلب قرض من بنك الفلاحة والتنمية الريفية قدر بـ 70 مليار سنتيم مقابل رهنه لقطعتين أرضيتين متواجدتين بمنطقة حمادي، وتم الموافقة عليه، ليكتشف صدفة من طرف إدارة البنك إلى وجود خطأ مادي في عقد القطعتين، أين توجّهت إلى الموثق الذي حرّره، بناءً على المعلومات التي كانت مدونة علي الوثيقة محل التزوير، أين أقرّ لهم الموثق أن الوثيقة غير صادرة عن مكتبه وتحمل ختمه إلا أنه مزوّر رفقة توقيعه، بعدها قرّر البنك الاتصال بالمحافظ العقاري الذي أشرف على إشهار العقد، هذه الأخيرة أكدت أنها لم تشهر العقد، وعليه تم إرسال الملف إلى مخبر الشرطة العلمية التي عززت شكوك البنك، على أن العقد المتعلق بالقطعتين الأرضيتين مزوّرين، التزوير الأول طال كتابات وتوقيعات في عقد صادر عن موثق، والعقد الثاني في أختام وتوقيع المحافظ العقاري لمدينة بودواو، أين قررت ترسيم شكوى أمام مصالح الشرطة. وبعد المداولة القانونية في القضية،سلطت ضدهم عقوبة 6 سنوات سجنانافذا.