صيدلاني يتعرّض للنصب في عملية تحويل مبلغ 200 مليون إلى العملة الصعبة
تقدّم صيدلاني أمام قاضي الجنح بمحكمة سيدي أمحمد، أمس، للتأسس طرفا مدنيا في قضية راح فيها ضحية نصب واحتيال، من طرف شاب أوهمه بعملية تحويل مبلغ 200 مليون سنتيم إلى العملة الصعبة، تسهيلا وتسريعا لإجراءات تسفير والد الضحية إلى الخارج من أجل إجراء عملية جراحية .مثول المتهم «ح.أ» أمام العدالة جاء لمعارضة حكم الأمر بالقبض الصادر ضده، مع عقوبة عامين حبسا نافذا، عن تهمة النصب والاحتيال، وقد تمسّك أثناء جلسة محاكمته بإنكاره الجريمة المتابع بها على أساس أنه تم تحويل المبلغ بعد منحه الجزء الأول المقدّر بـ3500 أورو بنادي الصنوبر، وإلحاق المبلغ الثاني للضحية الذي قدّر بألف أورو، إثر تحويله إلى العملة الصعبة على مستوى وادي حيدرة، في حين أكد الضحية، أنه يعرف المتهم منذ عامين باعتباره مقرّبا من العائلة، وبناءً على ثقته فيه، تعامل معه تسهيلا لإجراءات تسفير والده إلى الخارج للعلاج، حيث صرّح أنه أعطى للمتهم مبلغ 200 مليون سنتيم من أجل تحويله إلى العملة الصعبة بحكم علاقاته، وكونه متعوّد على السفر إلى أوروبا، وقد التقى به رفقة صديق وركبا سيارة من نوع «رونو سامبول» وأخذه إلى نادي الصنوبر بحجة لقاء الشخص المعني بالتحويل، إلا أن رجال الدرك الوطني أوقفا الضحية الذي كان وحده يجول في منطقة عسكرية من دون رخصة، في الوقت الذي تركه المتهم ولاذ بالفرار بحجة تأخّره عن موعد سفره، في المقابل واجهته الرئيسة بالتضارب في تصريحاته والرسائل القصيرة الموجّهة إلى الضحية، وأمام تفنيد المتهم للوقائع المنسوبة إليه، التمس وكيل الجمهورية في حقه عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا و100 ألف دينار غرامة مالية، مع طلب الضحية استرداد مبلغ 200 مليون سنتيم، وتعويض قدره 50 مليون سنتيم.