إعــــلانات

ضمنت له السعادة فلم يضمن لي الوفاء

ضمنت له السعادة فلم يضمن لي الوفاء

سيدتي أنا زوجة مجروحة من الوسط، شاء لي القدر أن أطعن بسيف الخيانة على يد من اخترته رفيقا لدربي.فبعد أن منحته الحب والحنان ووقفت إلى جانبه في أحلك الظروف بغير رضى والدي، تخلى عني زوجي عند أول فرصة فاختار فتاة في سن بناته والتي ومن وجهة نظره أحق بالظهور إلى جانبه في نمطه الاجتماعي الجديد.أكثر ما يحز في نفسي سيدتي، أنني لم أكن لأعلم بما أقدم عليه زوجي من فمه، حيث أن صديقه الحميم هو من تكفل بإبلاغي بأسوأ خبر في حياتي، مما جعلني أواجه من أحمل في قلبي له كل الحب والأمل، لأجده وبكل برودة ينعتني بالمجنونة والغيورة التي لا هم لها سوى أن يبقى زوجها إلى جانبها حتى لو لم تكن مناسبة له. صدقيني سيدتي، لم أكن يوما لأتصور بأنني سأقف هذا الموقف الذي جعلني قاب قوسين أو أدنى من معرفة السبيل الذي أنتهجه.هل يعقل سيدتي أن يجزى القلب الوفي بالخيانة، وهل يجوز للمرأة أن تعيش محطمة ما بقي لها من العمر لأنها أخلصت لمن لا مكان في قلبه لأبسط معاني الإخلاص؟ ماذا أفعل سيدتي هل أتركه يتزوج أم أسارع لإنقاذ زواجي من الفشل والفضيحة؟ هل أسامحه بالرغم من أن جرحي عميق أم أطوي صفحة الخيانة وأختار طريقا آخر لحياتي؟

ر   الوسط

 الرد:

أختاه، يعترض مشوار الحياة الزوجية الكثير من العقبات التي قد تبتر حبل الوصال بين الزوجين، كما أن هناك منها ما يزيد من الحب والمودة بينهما.وما الخيانة الزوجية إلا سكين يصيب قلب المرأة فيحرك فيها الشعور بالألم والأسى الذي قلما يندمل بالرغم من مرور الزمن، وأظنك -أختاهممن يعيشون هذه الحالة من اليأس والأسى، لكنه من الواجب عليك التحلي بالكثير من الصبر والإيمان، فالمؤمن دائما مصاب، كما أن ما من شجرة إلا ويهزها ريح، فلتكوني أختاه صابرة محتسبة ولا تنساقي وراء الفشل.حاولي إنقاذ زواجك وأبيني لزوجك رغبتك المستميتة في البقاء إلى جانبه حاملة اسمه حتى ولو أقدم على الزواج ممن تعرف عليها مؤخرا، ولا تنسي أنك من سكنت قلبه أولا، كما أنك من تحمل اسمه شرعا وقانونا. ولتعلمي أن العديد من الأزواج يعيشون بعض فترات الفتور والفراغ جراء برود الزوجة أحيانا، أو جراء إهمال هذه الأخيرة لجمالها أو لمظهرها الخارجي. فلتراجعي نفسك ولا تقعي في فخ الروتين وغيري من شكلك ومظهرك لدرجة تجعل زوجك يهيم بك وكأنه يراك للمرة الأولى. قوي إيمانك بالله وتشجعي، ولا تتركي الفرصة لعلاقة عابرة غذاها الطيش والجنون لأن تصبح حقيقة فينكسر عماد أسرتك الذي لطالما حرصت على العناية به، وليكن أملك كبيرا برجوع زوجك إلى جادة الصواب، لأن في الأمل كثير من تحقيق الأماني.وفي الأخير، تقبلي مني أختاه فائق التشجيع لأنك في أمس الحاجة إلى الدعم المعنوي حتى تخرجي منتصرة بإذن الله من هذه المشكلة.

ردت:نور 

رابط دائم : https://nhar.tv/7eeaz