إعــــلانات

ضيعنا الفوز في قسنطينة.. قوة الساورة في المجموعة والحديث عن البوديوم بعد البقاء

ضيعنا الفوز في قسنطينة.. قوة الساورة في المجموعة والحديث عن البوديوم بعد البقاء

أبدى مدرب شبيبة الساورة، خوذة كريم، رضاه التام عن النتيجة التي عاد بها فريقه الجمعة الماضي من قسنطينة، لما فرض التعادل الإيجابي على الشباب المحلي، رغم تأكيده في المقابل على أن فريقه ضيع فوزا كان في متناوله، بالنظر إلى سيطرته على مجريات اللعب خاصة خلال المرحلة الثانية، وقال لـ«النهار» أمس: «نقطة التعادل التي عدنا بها من قسنطينة ترضينا كطاقم فني كونها كانت خارج القواعد وأمام منافس محترم، كما أنها سمحت لنا بالبقاء في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة عن صاحب المركز الثاني، ولكن في المقابل متحسر لتضييعنا نقطتين قياسا بالمردود الطيب الذي قدمه اللاعبون، خاصة خلال المرحلة الثانية التي كنا فيها الأحسن وضيعنا فيها عدة فرص سانحة للتسجيل، بسبب قلة التركيز من جهة وبعض القرارات التحكيمية الظالمة من جهة أخرى، ولكن الأهم في كل هذا أن اللاعبين بقوا واثقين من قدرتهم على العودة بنتيجة إيجابية إلى غاية آخر ثانية من المباراة». وعن سر العودة القوية لفريقه خلال الأشواط الثانية منذ بداية مرحلة العودة، مثلما حدث في لقاءي شبيبة القبائل وشباب قسنطينة، قال محدثنا: «هذا دليل واضح على نجاعة العمل الذي نقوم في التدريبات، وهو ما انعكس بالإيجاب على الحالة البدنية للاعبين، ما يجعلني جد متفائل بمستقبل الفريق»

  هدفنا الأول يبقى ضمان البقاء في أقرب وقت ممكن

وعن مستقبل شبيبة الساورة خلال بقية المشوار وإمكانية بقائها في «البوديوم» إلى غاية نهاية الموسم، قال خوذة: «هناك تقارب كبير في سلم الترتيب العام للبطولة، فالفارق الذي يفصلنا عن صاحب المركز الثامن هو ثلاث نقاط فقط، وما أقوله في هذا المقام هو أننا مطالبون بمواصلة حصد النقاط وضمان البقاء في أقرب وقت ممكن، وبعدها يمكننا الحديث عن إمكانية إنهاء الموسم في مرتبة مع الثلاثة الأوائل».

 تألق حمية رسالة للبقية

وعن تأكيد الكثيرين على أن قوة الساورة هذا الموسم تكمن في قوة المجموعة وعدم تأثرها بغياب لاعب أو إثنين، مثلما كان عليه الأمر مع زيري في اللقاء الأخير، فقال خوذة: «بالفعل قوة شبيبة الساورة هذا الموسم تكمن في المجموعة وتلاحمها، وهذا أعتبره ثمرة للعمل الذي نقوم به في الفريق، وعلى الخصوص فيما يتعلق بالتشكيل الأساسي الذي يلعب المباريات والذي يبقى مبنيا على مبدأ الجاهزية في التدريبات من الناحيتين البدنية والفنية، وهو ما يجعلنا نستفيد دائما من الأحسن في المباريات مثلما كان عليه الأمر مع المهاجم حمية في اللقاء الأخير الذي ورغم أنه كان خارج الحسابات في العديد من المباريات الماضية إلا أنه واصل العمل بجدية واستغل الفرصة التي أتيحت له بامتياز، وهو ما يجعلني أعتبره رسالة لبقية اللاعبين الذين لم يلعبوا لحد الآن، لمواصلة العمل وانتظار فرصتهم. 

رابط دائم : https://nhar.tv/IRFGN