طبيبة تعتدي على خادمتها وتتهمها بالسرقة بعد اكتشاف علاقتها بزوجها في قسنطينة
أقدمت شابة في العقد الثاني من عمرها على سرقة بعض المجوهرات من بيت طبيبة تعمل عندها كخادمة، على خلفية مشاكل نشبت بينهما حول شكوك راودت الطبيبة في علاقة تجمع بينها وبين زوجها. حيثيات القضية كما درا في جلسة المحاكمة في محكمة الجنح بالزيادية في قسنطينة، أول أمس الخميس، أن المتهمة المسماة ”ي.ك” البالغة من العمر 24 سنة وبتاريخ 27 ماي المنصرم، طلبت منها الضحية أن تقوم بتوظيب غرفة نومها وأخذ بعض الألبسة الشتوية التي قررت رميها، وفي ذات اليوم وعند اقتراب موعد مغادرة المتهمة للمنزل، طلبت الضحية من المتهمة ترك الحقائب التي جمعت فيها الألبسة حتى الصباح كي تقوم بإيصالها بسيارتها لأنها ثقيلة ولا يمكنها حملها، إلا أن المتهمة كانت رافضة للفكرة وأصرت على أخذها، وبعد إلحاح طويل، تركت المتهمة الحقائب وغادرت المنزل، مما جعل الضحية تشك في أمرها، عندها تقدمت الضحية من الحقائب وأعادت إفراغها فوجدت خاتما ذهبيا وسلسلة وسوارين، كانت المتهمة قد أخفتهم في جيوب عدة سترات حتى لا تكتشف صاحبة المنزل أمرها، وفي الصباح عند عودتها للمنزل من أجل أخذ الألبسة، فاجأتها الضحية بحقيقة فعلتها، هناك أنكرت المتهمة الأمر وأشارت لها بأنها تريد ترك العمل عندها، لأنها تتعرض لتحرش من طرف زوجها الذي أصبح يتمادى جدا في معاملته معها، مهددة بتقديم شكوى ضده، وهي الفضيحة التي لن تقبل بها زوجته كونهما طبيبين كبيرين، فقامت الطبيبة بالإعتداء على الفتاة وطردتها خارج المنزل.المتهمة وأثناء مثولها للمحاكمة أمام هيئة المحكمة، أنكرت ما نسب إليها من تهم، مؤكدة أنها لم تمضِ إلا شهرين في خدمة الطبيبة التي وصفتها بالمتعجرفة، وأنها في أيامها الأولى كانت تراقبها كثيرا وتشك في تصرفات زوجها تجاهها، وهو الأمر الذي دفعها للكيد لها، خاصة عندما تأكدت أن زوجها معجب بخادمتها ويعاملها معاملة جيدة، وهو على اتصال دائم بها حتى عند خارج أوقات عملها، مؤكدة أنها تعرضت للضرب من طرف الطبيبة، ممثل الحق العام التمس في حق المتهمة تسليط عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا و100 ألف دج غرامة مالية نافذة.