طعنة غادرة في القلب تودي بحياة «فوزي» بكوريفة في الحراش
الضحية أخرج «معروفا» كسكسي باللحم لأبناء حيه يومين قبل قتله
أدى شجار وقع ليلة أول أمس، بحي كوريفة في الحراش، بين المرحّلين الجدد من حي «لاڤلاسييار» والمرحّلين من حي الحميز إلى مقتل طفل يبلغ من العمر 15 سنة بطعنة خنجر على مستوى القلب، من طرف شاب يقطن بالحي نفسه يبلغ من العمر 25 سنة، أردته قتيلا دقائق بعد وصوله إلى مستشفى زميرلي بالحراش.
«النهار» بدورها تنقلت إلى بيت الضحية القاطن بعمارة 58 بحي كوريفة في الحراش للوقوف على ملابسات الجريمة التي راح ضحيتها طفل لم يتجاوز الـ15 سنة من عمره، حيث كشف محمد شلالي شقيق الضحية خلال حديثه لـ «النهار»، أن تفاصيل وأسباب الجريمة تعود بالأساس إلى شجار عابر وقع بين أطفال بالحي وكان بينهم الشقيق الأصغر للقاتل.
وأضاف شقيق الضحية أن الشجار تم فضّه، غير أن مجموعة من الحي الآخر عادوا وقاموا باستدراج طفل لا يتجاوز عمره 51 سنة إلى مكان معزول يسمى بطريق القطار، وقاموا بالاعتداء عليه، ليأتي الضحية للدفاع عن جاره وتخليصه من المعتدين عليه.
وكشف محمد شلالي أنه وأثناء الشجار الذي كان قائما بين أطفال الحيينن، جاء القاتل رفقة أبيه، حيث كان القاتل يحمل خنجرا من نوع «كلونداري»، أين وجّه طعنة لقلب الضحية أسقطته في الحين وأفقدته الوعي.
وفي سياق ذي صلة، قال صديق الضحية في حديثه لـ النهار إن الضحية مشى لعدة أمتار وناداه باسمه قبل أن يسقط ويدخل في حالة غيبوبة، ليلفظ أنفاسه الأخيرة في المستشفى.
ومن جهة أخرى، قال شقيق الضحية إن شقيقه كان متوقفا عن الدراسة وكان يعمل في مصنع للعصير لتوفير لقمة العيش لعائلته، كما أنه قام يومين قبل وفاته بإخراج صدقة لأبناء الحي كانت عبارة عن وجبة كسكسي باللحم، مؤكدا أن الضحية طلب منه يوم وفاته أن يعيره حذاءه إلى غاية أن يشتري حذاء جديدا، وأكد شقيق الضحية أن والدته في حالة يرثى لها مند سماعها بمقتل ابنها، خاصة وأنها تعاني من مرض القلب.