طفلة في 13 من العمر تنجب ولدا من عمها في العاصمة!
علمت ”النهار” من مصادر أمنية، عن تفاصيل حادثة تقشعر لها الأنفس وتزعزع لها عرش الرحمان، هي قضية طفلة في 13 من العمر نحيفة الجسم قصيرة القامة تقطن بالبيت العائلي لجدتها المتواجد بالجزائر الوسطى رفقة والدتها، التي وجدت نفسها في الشارع بعد الفضيحة التي فجرت العائلة، عقب إقامة شقيق زوجها المرحوم علاقة محرمة مع ابنتها التي حملت بطفل منه، وضعته بعملية قيصرية في مستشفى بني مسوس مؤخرا.الوحش البشري البالغ من العمر 25 عاما يعمل بناء، تسبب في ”هدم” أساسات البيت العائلي الكبير المتواجد بالجزائر الوسطى، الذي كان يضم عائلته وعائلة شقيقه الذي فارق الحياة وترك وراءه أبناء وأمهم وجدت نفسها في الشارع، بعد اكتشافها حمل ابنتها القاصر البالغة من العمر 13 عاما والتي تدرس في السنة الأولى متوسط من لدن عمها. جاء هذا بعد عرض الأم ابنتها على طبيب مختص في أمراض النساء والتوليد لاستفسارها عن وضعها الصحي، لتتفاجأ بأنها حامل، وهي الكارثة التي صدمت الأم بالخبر الذي لم تصدقه إلا بعد رؤيتها للتحاليل الطبية والأشعة، وبعد ضغط وإصرار على ابنتها عن هوية الفاعل، اصطدمت بالفتاة تخبرها :”عمي من فعل ذلك”، من جهتها الأم أخفت الفضيحة في بداية الأمر، إلا أنه وعند حلول وقت وضع الحمل الذي كان بمستشفى بني مسوس بعد عملية قيصرية أين أنجبت الفتاة طفلا مجهول الأبوة، لم تجد نفسها إلا مرغمة على الإبلاغ عن الفاعل. وفي السياق ذاته، اتصلت إدارة مستشفى بني مسوس بمصالح الأمن التي فتحت تحقيقا في القضية، بعد تعيين طبيبة للقاصر تشرف على حالتها النفسية المتدهورة، وعند التحقيق مع المتهم أنكر فعلته في بداية الأمر، إلا أنه وبعد إخباره من طرف المحققين أنه سيخضع لاختبار الحمض النووي اعترف باعتدائه على ابنة أخيه التي وجدت فيه حنين والدها المتوفي، أين تم تقديمه الأسبوع الفارط أمام نيابة محكمة سيدي أمحمد التي أمرت بإيداعه الحبس لحين حلول وقت محاكمته.