طفل عراقي يحضى بمصافحة ميسي ومشاهدة مبارة له على ملعب كامب نو
اثارت صورة الطفل هيومن الذي يعيش في قرية تائية في اقليم كردستان العراق حفيظة لاعب كرة القدم الارجنتيني ليونيل ميسي عندما كان الطفل يرتدي قميصأ بالازرق والابيض ويحمل الرقم 10 صنعته له شقيقته من البلاستيك ليعبر عن مدى حبه له.
اثارت صورة الطفل هيومن الذي يعيش في قرية تائية في اقليم كردستان العراق، حفيظة لاعب كرة القدم الارجنتيني ليونيل ميسي عندما كان الطفل يرتدي قميصأ بالازرق والابيض ويحمل الرقم 10 صنعته له شقيقته من البلاستيك ليعبر عن مدى حبه له.
وكانت احدى المحطات التلفزيونية الكردية نجحت في العثور على الطفل العراقي الذي اثار ضجة كبيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي بأشكالها المختلفة، عقب ارتدائه القميص.
فما كان من ميسي إلا الايعاز بضرورة ايجاد صاحب الصوره من أجل مساعدته وتكريمه في ملعب (كامب نو)، وكان له ما اراد بعدما نجحت قناة عراقية من ايجاد الطفل واجراء حوارا سريعا مع الطفل هومين حول سرّ نشر هذه الصورة، الذي بدوره اشار ان: “الصورة التقطت قبل عامين 2014، لي يظهر حبه وعشقه للبرغوث الارجنتيني كونه واحدا من افضل اللاعبين في العالم ويتمتع بمهاراة عالية تجعله مميزا بالنسبة له عن باقي اللاعبين، على حد قول الطفل.
ويعد ليونيل ميسي نجم هجوم برشلونة، سفير اليونيسف للنوايا الحسنة، ومن هذا المنطلق والجانب الانساني اصر البرغوث الارجنتيني على ايجاد هذا الطفل من اجل مساعدته في تحسين ظروفه المعيشية واهدائه قميصا يحمل توقيعه الخاص، بالاضافة إلى دعوته لحضور احدى المباريات على معقل كامب نو.
ولم يكن هومين أو ايا من افراد عائلته يدركون أن صورته ستلقى اهتماما كبيرا في الوسط الرياضي، خاصة وأن العديد من اصحاب رؤوس الاموال في العراق وغيرها من البلدان كثفوا محاولاتهم لايجاد الطفل من أجل مساعدته في مشهد انساني يبعث السرور على النفس.