طيارو الجوية الجزائرية يعلنون إضرابا مفاجئا ويتسببون في تأجيل 20 رحلة
استياء كبير لدى المسافرين وتأخير في رحلات العمرة
شنّ، أمس، طيارو الخطوط الجوية الجزائرية إضرابا مفاجئا ومن دون إشعار مسبق شلوا من خلاله جميع الرحلات وتأجلت منها 20 رحلة جوية، حيث طالبوا بتحقيق أرضية المطالب التي تم الاتفاق عليها في 2011 ومساواتهم بطياري ”الطاسيلي أيرلاينز”، وتسبب الإضراب في حالة من الفوضى والانزعاج في أوساط المسافرين وخاصة المعتمرين الذين تأخرت رحلاتهم لأكثر من 7 ساعات. شل طيارو الخطوط الجوية الجزائرية، حركة الملاحة الجوية، لأكثر من 7ساعات، بعد قيامهم بإضراب عام بداية من الساعة الخامسة صباحا وإلى غاية منتصف النهار، تسببوا من خلاله في تأجيل حوالي 20 رحلة كانت مبرمجة باتجاه كل من فرنسا والمغرب، إيطاليا، تونس وسويسرا، حيث طالب طيارو الخطوط الجوية بتسوية وضعيتهم الاجتماعية والمادية، بالإضافة إلى تحقيق أرضية المطالب التي تم الاتفاق عليها بين المدير العام للخطوط الجوية الجزائرية، محمد الصالح بولطيف، والنقابة في جويلية 2011. وكشف أحد طياري الجوية في لقاء مع ”النهار”، أنه تقرر صباح أمس الدخول في إضراب عام يشمل جميع الطيارين من دون إشعار إدارة الشركة، وذلك بسبب عدم تحقيق المدير العام للشركة للمطالب التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين في 15 جويلية 2011، والتي تمثلت في تسوية جميع المطالب الاجتماعية والمادية، بالإضافة إلى تحقيق المطلب الرئيسي والمتمثل في نظام العمل، كما طالب الطيارون خلال لقائهم بمدير الشركة، أمس، بتسوية نظام أجورهم بالنظام الذي تعتمد عليه شركة طاسيلي إيرلاينز التابعة لمؤسسة سوناطراك.وأوضح ذات المتحدث، أن محمد الصالح بولطيف قام بتقديم ضمانات للنقابة الممثلة للطيارين، تضمنت تسوية الوضعية في أقرب وقت ممكن، مطالبا إياهم باستئناف العمل، وهو الأمر الذي قام به الطيارون، مع إشعار الشركة بتنظيم إضراب آخر في حال لم يتم تحقيق أرضية مطالب 2011 في الأيام القادمة. ومن جهتها أوضحت نقابة الطيارين الجزائريين أن ”طياري الخطوط الجوية الجزائرية شنوا حركة احتجاجية مفاجئة للمطالبة أساسا بقانون أساسي للطيار وفق قانون العمل 90-11 في مادته 11. حيث طالبت النقابة بتطبيق مختلف الاتفاقيات الثنائية المبرمة بين نقابة الطيارين والمديرية العامة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية. ومن جهة أخرى، عرف المطار الدولي هواري بومدين حالة من الفوضى خلّفها هذا الإضراب، حيث تجمّع مسافرو أكثر من 20 رحلة جوية في بهو المطار لمدة أكثر من 7 ساعات، الأمر الذي خلق قلقا كبيرا وسط هؤلاء المسافرين خاصة المتجهين إلى البقاع المقدسة، والذين كشفوا أنهم تفاجأوا بتأخير رحلاتهم.