إعــــلانات

عاشور عبد الرحمن استفاد من 2100 ‬مليار من بنك‮''‬‮ANB'' ‬دون وجود رصيد بحسابه

عاشور عبد الرحمن استفاد من 2100 ‬مليار من بنك‮''‬‮ANB'' ‬دون وجود رصيد بحسابه

استمرت أمس ولليوم الثاني‮ ‬على التوالي‮ ‬بمحكمة الجنايات بقصر العدالة عبان رمضان،‮ ‬تلاوة قرار إحالة 25 ‬متورطا في‮ ‬فضيحة اختلاس 2100 ‬مليار سنتيم من البنك الوطني‮ ‬الجزائري‮ ‬على رأسهم عاشور عبد الرحمن وشريكه‮ ”‬ع‮. ‬ر‮” ‬وصهريه الاثنين رفقة عدد من إطارات البنك الوطني‮ ‬الجزائري‮ ‬وكذا المديرين الجهويين للبنك الوطني‮ ‬الجزائري‮ ‬وبعض محافظي‮ ‬حسابات البنك‮.‬
وقد وضح قرار الإحالة أن الثغرة المالية المقدرة بـ2100 ‬مليار سنتيم تمت وفق 350 ‬عملية بنكية ما بين وكالة بوزريعة وشرشال بواسطة 1957 ‬صك تبين أنها بدون رصيد،‮ ‬إضافة إلى العلاقات التي‮ ‬كانت تربط المتهمين ببعضهم البعض ابتداء بعاشور عبد الرحمن الذي‮ ‬كان زبونا خاصا لدى البنك الوطني‮ ‬الجزائري‮ ‬ونجح في‮ ‬فتح عدة أرصدة حسابية بوكالات بوزريعة وشرشال وكان‮ ‬يستفيد من المبالغ‮ ‬المالية دون التحقق من وجود رصيد بحساباته زيادة على ذلك كشفت تصريحات المتهم‮ ”‬خ‮. ‬م‮” ‬وهو نائب مدير بوكالة شرشال بأن عاشور عبد الرحمن لديه عدة حسابات بوكالة وعمليات كانت تبدو عادية،‮ ‬لكن في‮ ‬أواخر 2004 ‬أخطر المدير بوضعية الصكوك التي‮ ‬عادت بدون رصيد لكنه أعلمه بأنه زبون مهم وغني،‮ ‬فيما أكدت الأقوال التي‮ ‬كشفها قرار الإحالة لبعض محافظي‮ ‬الحسابات المتابعين بتهمة الإهمال الواضح المتسبب في‮ ‬ضياع أموال عمومية أن سوء التسيير وغياب الرقابة بالوكالات البنكية هو سبب اختلاس الأموال الضخمة من وكالة بوزريعة ناهيك عن تواطؤ مديري‮ ‬الوكالات في‮ ‬التستر على ملفات المحاسبة حالت دون كشف التجاوزات الحاصلة،‮ ‬ومن بين الوقائع التي‮ ‬تم ذكرها أن القضية انكشفت أطوارها على إثر الشكوى التي‮ ‬تقدّم بها المدير العام للبنك في‮ 81أكتوبر 2005 ‬لدى عميد قضاة التّحقيق بمحكمة سيدي‮ ‬امحمد،‮ ‬ضد عاشور عبد الرحمن و‮”‬ع‮. ‬رابح‮” ‬و‮”‬س‮. ‬جمال‮” ‬و‮”‬س‮. ‬بغدادي‮” ‬ومدراء البنك الوطني‮ ‬الجزائري‮.  ‬

رابط دائم : https://nhar.tv/2nz6s