عامان حبسا نافذا لسارقي عتاد من مرقد شرطة الحدود بمطار هواري بومدين
قضت محكمة الجنح بالدار البيضاء اليوم الإثنين، بتسليط عقوبة عامين حبسا نافذا. وغرامة مالية قدرها 200 ألف دج، في حق 4 متهمين موقوفين بسجن الحراش. لسرقتهم مرقد شرطة الحدود لمطار هواري بومدين.
كما قضت بتعويض مالي قدره 100 مليون سنتيم يدفعه المتهمون بالتضامن فيما بينهم للطرف المدني المتمثلة في المديرية العامة للأمن الوطني.
ووقعت المحكمة العقوبة على المتهمين بعدما التمس وكيل الجمهورية عامين حبسا نافذا وغرامة مالية 200 ألف دج. عن تهمة السرقة بالتعدد.
وفي تفاصيل القضية فقد تم تقديم المتهمين أمام الجهة القضائية، ويتعلق الأمر بكل من”م.نوفل”، “.حسان”، “ط.رضا” ،”ن.سيد علي”، اللذين يزاولون عملهم بمقر الثكنة. في أعقاب وقائع سرقة طالت مرقد شرطة الحدود بمطار هواري بومدين.
كما توصل المحققون إلى تورط المتهمين في سرقة آلة عصر القهوة، وجهاز ” كليماتيزور” من مقر الثكنة ليلا. واخراج المسروقات في مركبة تابعة للمصلحة، بتواطؤ عون الشرطة، من دون أن يتفطن الاعوان المكلفين بتأمين الأماكن.
كما ثبت أن المتهمين بليلة الوقائع كانوا في اتصال وتواصل مستمر فيما بينهم. بغرض تنفيذ السرقة. عن طريق استعمال مركبتين “برتنار” و”مرسيدس” ممنوع إستعمالهما خارج المصلحة. بعد سرقة المفاتيح من مكتب رئيس الفوج المكلف ليلا.
المتهمون سرقو عتاد المرقد على متن سيارات تابعة للمصلحة
وقد غادر المتهمون مقر العمل، في توقيت متقارب، بدءا من الثالثة صباحا، بعد نسج خيوط السرقة. وهو اللغز الذي قاد المحققون إلى الوصول إلى تحديد هوية الفاعلين واحدا تلوى الآخر. بحيث توصل رجال الضبطية بأن بليلة الوقائع، تم رصد حركة مشبوهة لسيارات المصلحة، التي غادر على متنها “رضا” و” ن.سيد علي” واستعملت في اخراج المسروقات في جنح الظلام، مستغلين عدم اخضاع المركبات للتفتيش لكونها تابعة للمصلحة.
ولعل العلامة المشتركة في القضية، بعد إستغلال الكشوفات للإتصالات الهاتفية، هي تواجد المتهمين اربعتهم بحي ميموني بباب الزوار، بنفس التوقيت والمكان، أين تم اخفاء المسروقات هناك.
وأما الخطير والملفت للغرابة في القضية، هو حالة الاهمال والتسيب التي تعرفها الثكنة محل السطو، خاصة المكتب الذي تودع فيها أمتعة وعتاد تخص إطارات سامية بالأمن، الذي تعرض لسرقة منه آلة القهوة بطريقة سلسة من دون لفت الانتباه بالرغم من كبر حجمها.
ولدى مواجهة المتهمين بالوقائع المنسوبة اليهم، تمسك كل واحد منهم بإنكار ما نسب إليه من وقائع، نكرانا قاطعا، متراجعين عن أقوالهم التي أدلوا بها خلال محضر سماعهم، أين أقر المتهم سيد علي “بسرقة المتهمين لالة القهوة وجهاز التبريد، ثم حاول الانتحار بمركز الأمن بعد الفضيحة التي طالتهم”.

