عام حبسا لموظف ببلدية المرادية تورّط في تزوير سيارات مسروقة بالعاصمة
قضت، أمس، محكمة بئر مراد رايس، بإدانة المدعو «أ.ب» عون شباك بمصلحة الحالة المدنية ببلدية المرادية، بعقوبة عام حبسا نافذا عن جنحة التزوير واستعمال المزور، فيما تمت تبرئته من تهمة تكوين جماعة أشرار، لارتكابه جنح النصب وخيانة الأمانة وسوء استغلال وظيفة، فيما صدر حكم يقضي بانقضاء الدعوى العمومية في حق كل من المدعو «ر.ع» رئيس مصلحة الحالة المدنية ببلدية الحمامات بباب الوادي، والمدعو «ش.ش» الذي لعب دور الوسيط في جلب الزبائن لسبق الفصل فيها. القضية التي راح ضحيتها 30 شخصا، تفجّرت بناءً على شكوى تقدّم بها صاحب وكالة كراء سيارات بمقاطعة بئر مراد رايس، بعدما وقع ضحية خيانة أمانة على يد أحد زبائنه المسمى «ش.ش» الذي استأجر منه 9 سيارات من مختلف الأنواع، ليختفى عن الأنظار من دون أن يسدّد مستحقات الإيجار، لتتهاطل بعدها عدة شكاوى ضد الشخص ذاته لدى فصيلة مكافحة تهريب السيارات التابعة لمقاطعة الجزائر وسط. وبعد التحريات المكثفة التي فتحتها ذات المصالح، تبيّن أن المشتكي منه كان يستأجر سيارات عدة من وكالات مختلفة بالعاصمة، ويقوم بتزوير وثائقها على مستوى كل من بلديتي المرادية والحمامات بمساعدة موظفين بمصلحة الحالة المدنية، من أجل استخراج بطاقات رمادية، حيث استغل ذلك الأول معرفته برئيس مصلحة الحالة المدنية ببلدية الحمامات، وطلب منه شطب البطاقات الرمادية الأصلية، من دون حضور الأطراف المعنية من أجل استخراج بطاقات أخرى مزورة، وهي الطريقة ذاتها التي اعتمدها مع الموظف الثاني ببلدية المرادية، وذلك لتمكينه من النصب على الضحايا الذين سلبهم مبالغ تراوحت بين 80 و90 مليون سنتيم، خلال بيعه سيارات من نوع «بيجو206+» و«207»، وسيارة من نوع «سيال» وأخرى من نوع «سامبول».