عبد الحميد مهري:التغيير الحقيقي هو تغيير الأنظمة السياسية وليس الأشخاص
أكد “عبد الحميد مهري” ، الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني أنه يجب على المسؤولين النظر إلى المستقبل، وعدم الإكتفاء بالحديث عن الثورة والماضي فقط، مشيرا إلى أن وجود إنجازات كثيرة للثورة لم تدرس دراسة كاملة لمعرفة سياسة النجاح السياسي، الإجتماعي، الدبلوماسي والإقتصادي، خاصة وأن الشباب يريد التغيير مهما كان.
وأوضح مهري خلال الندوة الصحفية التي إنعقدت أول أمس، بمقر جريدة ”الجزائر نيوز” بالتعاون مع محطة تلفزيون ”بور تي في”، التي تدخل في إطار السهرات الثقافية المكثفة، أن المهم في التغيير هو تغيير الأنظمة السياسية وليس الأشخاص فقط”، مؤكدا في هذا الشأن، أنه يجب أن يكون هناك إنتقاء للأشخاص الذين بإمكانهم إحداث تغيير في الأنظمة السياسية لتحقيق طموح الشباب الجزائري، الذي أصبح يرمي بنفسه في البحر من أجل تغيير نمط حياته وعلى الصعيد ذاته، قال الأمين العام السابق لجبهة التحرير، أن المحروقات في الجزائر لم يبق لها سوى أربعين سنة على أقصى تقدير، متسائلا عن الحلول التي سيتم اللجوء إليها، وأضاف متسائلا، إذا ما كان المسؤولون قد فكروا في إيجاد حل لهذا المشكل، وأضاف مهري أنه بعد خمسين سنة من الإستقلال لا يزال الحديث قائما حول إنجازات الثورة، مفيدا أنه يجب الإعتماد على منظومة إقتصادية ناجعة، وإيجاد البديل قبل حدوث الكارثة.
ومن الناحية الإجتماعية، قال مهري إن المشكل الأساسي يكمن بالدرجة الأولى في المنظومة التربوية التي يجب التوقف عندها وبإمعان وإعادة النظر فيها للخروج من الأزمة الكبيرة التي تتخبط فيها.
وعن السياسة الجزائرية في الخارج، رد مهري قائلا إن سياسة الجزائر في الخارج ليست واضحة، ويجب توضيح موقفنا إتجاه قضايا الساعة كالقضية الفلسطينية، ملحا على التبادلات الدولية والعولمة، بالإضافة إلى إعادة دراسة العلاقات الجزائرية الفرنسية.