عجال: مشاريع هامة لتطوير البنية التحتية الطاقوية وتعزيزها
قال مراد عجال، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، أن القطاع يحتل مكانة محورية في التنمية الإقتصادية والاجتماعية والصناعية لبلادنا. حيث عمل على تطوير البنية التحتية الطاقوية وتعزيزها، من خلال تنفيذ برامج ومشاريع هامة لاسيما في المناطق النائية والجنوبية.
وأضاف عجال خلال عرض ومناقشة ميزانية قطاع الطاقة والطاقات المتجددة على ضوء مشروع قانون المالية لسنة 2027. أن مناقشة ميزانية قطاع الطاقة والطاقات المتجددة جاءت في ظل سياق دولي يتسم بتصاعد التوترات الجيوسياسية واستمرار الإضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، وما ينجم عنها من تقلبات في الأسعار ومخاطر على سلاسل الإمداد. وتبرز هذه التطورات أهمية تعزيز الأمن الطاقوي الوطني، وضمان تلبية الطلب المحلي على المدى الطويل. مع مواصلة تطوير الطاقات المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة. بما يدعم استدامة المنظومة الطاقوية الوطنية ويعزز قدرتها على التكيف مع التحولات العالمية.
وأضاف الوزير، أن الجهود المبذولة مكنت من تحقيق معدل الولوج إلى الكهرباء يقارب 99%، مع أكثر من 12,8 مليون زبون. ومعدل إدخال الغاز يقارب نسبة 80% ، مع اكثر من8,7 مليون زبون. حيث واصل القطاع جهوده الرامية إلى تطوير وتعزيز المنشآت الطاقوية، بما يضمن تأمين إمدادات الطاقة ومواكبة الطلب الوطني المتزايد على الكهرباء. وقد مكنت هذه الجهود من الحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية واستمرارية التموين، رغم الظروف المناخية الاستثنائية التي ميزت الفترة الصيفية لسنة 2026، وما رافقها من ارتفاع قياسي في درجات الحرارة وحرائق الغابات الذي أدى الى الاستهلاك العالي.
في اطار الإنجازات المتعلقة ببرامج الكهربة والتوزيع العمومي للغاز ، تم ربط أكثر من 2,7 مليون منزل بالغاز وأكثر من 521 ألف منزل بالكهرباء. بغلاف مالي يقدر بـ 514 مليار دينار من ميزانية الدولة منذ سنة 2002. ومن المتوقع أن تعرف هذه الحصيلة مزيدًا من الارتفاع عقب استكمال البرامج والمشاريع الجاري إنجازها حاليًا. كما تم اطلاق أشغال الربط بالغاز للولايتين المتبقيتين على المستوى الوطني “عين قزام و برج باجي مختار”، من خلال انشاء محطتين لغاز البروبان.