عجوز تستخرج شهادة وفاتها وتغيّر بياناتها الشخصية للزواج من شرطي وهي على ذمة آخر
عالجت محكمة بئر مراد رايس، قضية عجوز مختلة عقليا تدعى «و.خ» في العقد السادس من عمرها، بعد أن تورطت في جنح تزوير محرّرات رسمية، انتحال هوية الغير توجد تحت الحبس المؤقت، وهي مسبوقة قضائيا بجناية القتل العمدي ومحاولة القتل في السبعينات بعد أن اعتدوا عليها جنسيا .القضية ورغم تشابك وقائعها إثر شكوى رفعها ضدها أخوها بتاريخ 11 أفريل من السنة الجارية، متهما إياها بتغيير لقبها وتغيير تاريخ ميلادها بعد خروجها من السجن دفاعا عن شرفها، وذلك للتمكن من الزواج بموظف في سلك الشرطة، وهي لا تزال متزوجة من ابن عمتها الذي هربت منه، من دون أن يطلقها قبل تورطها في جريمة القتل ومحاولة القتل، الشقيق اكتشف تورط أخته المتهمة في قضية الحال، بعد أن تحصل على شهادة ميلاد مدونة عليها متوفية، ليقوم بالتحري عن الأمر لدى بلدية بئر مراد رايس التي بدورها أخطرته بصحة الشهادة، ليتحصل على بطاقة تعريف وطنية تحمل هوية مغايرة لشقيقته، من جهتها المتهمة أثناء الجلسة صرحت أن والدها هو من قام بتغيير اللقب ونفس الشيء بالنسبة لأشقائها، كما أن أخاها الضحية لا يتوانى في افتعال المشاكل بسبب التركة التي دوّنها الوالد على اسمها-حسبها– ناكرة تهمة التصريح بوفاتها، ليضيف دفاع المتهمة بأن زواجها الأول باء بالفشل ما دفعها للهروب والتطليق بالجماعة، وزواجها الثاني كان عرفيا عرضه عليها الشخص الذي كان رفقة آخرين قاموا باغتصابها، والزواج الثالث كان من شرطي معوق ضحية إرهاب، وأكد الدفاع أن موكّلته تعاني من اضطرابات نفسية عاشتها في العشرية السوداء، خاصة قضية اغتصابها من ثلاث شبان وقضائها 13 سنة في السجن لولا العفو الرئاسي، باعتبار الحكم عليها بالمؤبد، ليلتمس ممثل الحق العام عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا في حقها.