''عدل'' ترفض استقبال ملفّات الأرامل واليتامى والمتقاعدين
انطلاق إنجاز موقع أولاد فايت في 29 ماي
تفاجأ المئات من الأرامل واليتامى والشيوخ بإقصائهم من الاستفادة من سكنات ”عدل” ورفض ملفاتهم، وهدّدوا بالاحتجاج الخميس المُقبل أمام مقرّ الوكالة في سعيد حمدين، فيما رفض مدير الوكالة الإدلاء بأيّ تصريح. ويأتي هذا بعد أن تقدّمت هذه الفئات من مقرّ الوكالة لإيداع الملفّات، بداية من يوم الخميس الماضي، وفُوجئت بعدم استقبالها ورفض ملفاتها، فبالنسبة لفئة الأرامل طُلب منهن في وقت سابق أن يرفقن الملف بشهادة الورثة ”الفريضة”، غير أنه تمّ رفض ملفاتهن وعدم استقبالهنّ بدعوى أنّ المُتوفى يُقصى آليا من الاستفادة.أما بالنسبة لفئة المُسنين الذين تجاوزا السنّ القانونية، فقد تمّ إقصاؤهم من الاستفادة هم أيضا بحجة أنّ الوكالة ذات طابع تجاري، ولا تغامر بمنح مساكن لأشخاص قد يعجزون عن تسديد ثمن المسكن كاملا في المدة المحددة بـ20 سنة، أما بالنسبة للمتقاعدين فهم أيضا ستحوّل ملفاتهم إلى السكن الاجتماعي بالنسبة للذين تقل رواتبهم عن 24 ألف دينار، كما تمّ تسجيل تجاوزات على مُستوى دراسة الملفّات التي رُفضت، حيث أن وكالة ”عدل” أقصت أشخاصا بحجة أنهم مستفيدون من مسكن أو وعاءات عقارية عبر صيغ دعم الدولة، غير أنهم لم يستفيدوا فعليا، وإنما ظهر في البطاقية الوطنية للسكن استفادة أشخاص آخرين يحملون نفس الإسم، حسب الوثائق التي اطلعت عليها ”النهار” أثناء مرافقتها لـ”ضحايا” عدل في عملية إيداع الملفات.ويأتي هذا الإجراء في ظل صمت الإدارة وعلى رأسها المدير العامر للوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره ”عدل”، الذي اتصلنا به فرفض الإدلاء بأي تصريح قائلا: ”ليس لدي تصريح للصحافة”. واستغرب الأشخاص المعنيون بالإقصاء من هذا الشطب من قوائم المُستفيدين، خاصة وأنّ عملية إيداع الملفات تمّت قبل أكثر من 12 سنة، وتسببت ”التلاعبات” التي عرفتها عملية الإنجاز والتوزيع في تعطيل عملية الاستفادة، وعليه سينظم المعنيّون احتجاجا يوم الخميس المقبل، للضغط على إدارة الوكالة من أجل إنصافهم. للإشارة، سينطلق إنجاز أول موقع في أولاد فايت بالعاصمة يوم 29 من الشهر الجاري.