عرقاب يتحادث بأنجامينا مع وزيرة البترول والمناجم والجيولوجيا في تشاد.. هذا ما تم الاتفاق عليه
تحادث وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الخميس، مع وزيرة البترول والمناجم والجيولوجيا بجمهورية تشاد، ندولينودجي أليكس نايمباي. وذلك بحضور سعادة سفير الجزائر لدى جمهورية تشاد، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي. والرئيس المدير العام لشركة نفطال، جمال شردود، والمدير العام للمعهد الجزائري للبترول IAP، محمد خوجة. إلى جانب إطارات ومسؤولين من الجانبين الجزائري والتشادي.
وأعرب وزير الدولة عن شكره لجمهورية تشاد على اختيار الجزائر ضيف شرف للمعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات «سيميكا تشاد 2026». مؤكدا أن دعوة الجزائر للمشاركة بصفتها ضيف شرف في تعكس عمق ومتانة العلاقات الثنائية بين البلدين. كما عبر عن خالص شكره وتقديره على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما الوفد الجزائري.
واستعرض الجانبان واقع وآفاق العلاقات الثنائية الجزائرية-التشادية، التي تتميز بطابعها الأخوي والتاريخي. ولا سيما عقب التوقيع على محضر محادثات بين الجزائر وجمهورية تشاد في مجالي المحروقات والمناجم. وذلك في إطار زيارة العمل التي قامت بها السيدة ندولينودجي أليكس نايمباي إلى الجزائر خلال شهر ديسمبر 2025. والتي شكلت محطة هامة لتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
وفي هذا السياق، تم بحث سبل تعزيز وتوسيع التعاون الثنائي في مجالي المحروقات والمناجم.، والوقوف على مستجدات عمل فرق العمل المشتركة. حيث تقرر، لضمان التنفيذ والمتابعة الفعالة، إنشاء فريقين مشتركين، أحدهما في مجال المحروقات والآخر في مجال المناجم. يتكفلان بتحديد فرص التعاون والشراكة ومتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
كما جدد عرقاب تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، التأكيد على حرص الجزائر على توطيد علاقات التعاون مع جمهورية تشاد. وتعزيز التبادلات معها، خاصة في إطار التعاون جنوب–جنوب ومع الدول الإفريقية الشقيقة.
وتناولت المحادثات كذلك آفاق التعاون على طول سلسلة القيمة لقطاع المحروقات، بما يشمل أنشطة الاستكشاف. والإنتاج، والنقل، والتكرير، والبتروكيماويات، وتسويق المنتجات النفطية وغاز البترول المميع. إضافة إلى إمكانيات تطوير الشراكات بين مجمع سوناطراك وفروعه والمؤسسات التشادية.
كما تم التأكيد على أهمية التكوين وبناء القدرات. لا سيما من خلال المعهد الجزائري للبترول. والاستفادة من الخبرة الجزائرية الرائدة في صناعة النفط والغاز، وكذا في تنظيم وضبط قطاع المحروقات.
كما تطرق الطرفان إلى سبل تعزيز التعاون في مجالات استغلال وتحويل الموارد المنجمية، والبحوث والدراسات الجيولوجية. وإعداد الخرائط الجيولوجية والمنجمية. فضلا عن تبادل الخبرات في مجالي التنظيم الإداري والإطار القانوني المنظم للنشاطات المنجمية. حيث أعرب الجانب التشادي عن اهتمامه الكبير بالاستفادة من التجربة الجزائرية في هذه المجالات.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
