عشت 10 سنوات محڤور ولا أخاف ممارسة السياسة رغم الصعوبات
بن واري يحضّر تجمع مستغانم ويؤكد مساندته لبن فليس
تعهّد علي بن فليس، عشية إسدال الستار على الحملة الانتخابية من ولاية مستغانم، بحل أزمة السكن، من خلال الإعلان عن التمليك الفوري للمساكن الاجتماعية التساهمية، وكذا المساكن التساهمية الترقوية وحتى مساكن البيع بالإيجار، وهذا بعد أن رفع مشكل التنازل عنها الذي أضحى يتّخذ طرقا ملتوية وغير قانونية بسبب السياسة «السلبية» التي تنتهجها الحكومة. وأكد بن فليس الذي رفع جملة من الرهانات الاجتماعية، أنه وفي حال انتخابه رئيسا، سيعمل على خفض أسعار العقار المبني من خلال زيادة عرض المساكن، فضلا عن استفادة الدولة من الجباية، مفيدا بأن التنازل عن المساكن سيبقى ساريا بالنسبة للمساكن الاجتماعية، وفي المقابل التزم برفع السقف المالي المشترط حاليا والمحدّد بـ23 ألف دينار جزائري، آخذا بعين الاعتبار الحالة المادية للمستفيدين من هذه الصيغة. إلى ذلك، وجّه مرشح الرئاسيات، رسالة لكل المسؤولين قائلا، «أنا لا أبالي بالمسؤولين الذين يقاومونني، فأنا سارٍ على عهدي، فأنا لا أخاف من السياسة مهما كانت الأسلاك الشائكة»، قبل أن يعود ويؤكد في تجمع شعبي بولاية مستغانم، أنه سيعمل على تحرير الإعلام مهما كانت العراقيل، وسيضع حدّا للمتابعات القضائية التي تطال الصحافيين، وهذا بعد أن أكد، «ليس لدي أي خصومة مع رجال الإعلام، على الرغم مما قيل ويقال عني». بن فليس الذي دعا سكان غيليزان ومستغانم إلى التوجه بقوة نحو صناديق الاقتراع يوم الخميس القادم، تأسّف عن الاتهامات «الباطلة» التي تطاله، على غرار مقاضاته للشباب المستفيد من قروض «أونساج»، وقال بالحرف الواحد، «عشت 10 سنوات كاملة محڤور، لكن لن يكسب إلا ما كتبه الله له».وأعلن أيضا المترشح الحر علي بن فليس في تجمع شعبي من ولاية وهران، عن قراره المتمثل في رفع علاوة السفر إلى الخارج، من 130 أورو إلى 500 أورو، مرة واحدة في السنة، كما تعهّد برفع منحة الطلبة المتمدرسين في الخارج إلى غاية ما بعد التدرج، وكذا التكفّل التام بالعلاج من الأمراض والحالات المستعصية في الخارج.