عشرين من المائة من الصفقات العمومية لشباب ''أونساج'' بدءا من ماي
توقيف تمويل مشاريع وكالات كراء السيارات والتركيز على مشاريع ذات الطابع الصناعي
كل شاب يرفض توجيهات ”أونساج” في انتقاء المشروع يتحمل المسؤولية
مفاوضات بين ”أونساج” وكبرى المؤسسات العمومية لخلق شراكة
سيشرع في تطبيق القرار الصادر عن الرئيس بوتفليقة شهر ديسمبر الماضي، خلال مجلس الوزراء القاضي بتخصيص نسبة 20 من المائة من الصفقات العمومية لفائدة الشباب بدءا من شهر ماي الداخل.وحسبما أفادت به مصادر مسؤولة بوزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، فإن الحكومة قد أنهت إعداد النصوص التطبيقية الكفيلة بتطبيق قرار الرئيس بوتفليقة الذي أعلن عنه شهر ديسمبر الماضي لدى ترؤسه أشغال مجلس الوزراء القاضي بتمكين الشباب المستثمر في إطار الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب ”أونساج” والصندوق الوطني للتأمين على البطالة ”كناك” وكذا الوكالة الوطنية للقرض المصغر ”أنجام” من الاستفادة من الصفقات العمومية بنسبة حددها بـ02 من المائة وهو القرار الذي سيطبق بدءا من شهر ماي الداخل، حيث سيكون بإمكان الشباب المشاركة في مختلف المشاريع التي تتماشى وقدراتهم المالية ”الترصيص، الترصيص الصحي، تهيئة الطرقات، تجهيز السكنات بالنوافذ والأبواب، طلاء البنايات وغيرها من المشاريع الأخرى”.وعدا هذا النوع من المشاريع، فإنه بإمكان هؤلاء الشباب المشاركة في إنجاز كبرى المشاريع في حال توفر إمكانات مادية تسمح لهم بذلك.وكشفت مراجع ”النهار” عن توجيه الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره ”عدل” مراسلة رسمية للوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب تبلغها من خلالها بخبر انطلاقها الرسمي في تطبيق قرار الرئيس بوتفليقة وتمكين المستثمرين في إطار ”أونساج” من المشاركة في مختلف المناقصات المعلن عنها.وعلى صعيد مغاير، أشارت مراجعنا إلى أن الشغل الشاغل لوكالة ”أونساج” في الوقت الراهن هو توجيه الشباب للاستثمار في القطاع الصناعي وجعل مشاريعهم مؤسسات مناولة في مختلف مشاريع كبرى المؤسسات العمومية، حيث قدمت وكالة ”أونساج” مقترحا لشركة ”سونلغاز” في هذا المجال ورحبت بالفكرة وأكدت استعدادها للتعامل معهم من خلال اقتناء مختلف القطع محليا بدلا من استيرادها من الخارج بأثمان باهظة في انتظار الحصول على موافقة شركات أخرى. وأكدت مصادرنا على أن تمويل المشاريع الخاصة بإنشاء وكالات لكراء السيارات قد تم التوقف عنه بسبب بلوغ أرقام قياسية من هذا النوع من المشاريع مثلها مثل المشاريع الخاصة بقطاع النقل، فيما أعربت عن استعدادها الكامل لتنويع المشاريع التي تساهم في تخفيض فاتورة الاستيراد والمساهمة في تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات وأكدت على أن كل شاب يرفض توجيهاتها في انتقاء المشروع سيتحمل المسؤولية لوحد في حال فشله.