عصابة برز لـتـرويج الـمخدرات رهن الحـبـس في العاصمة
مثُلت أمام محكمة حسين داي عصابة تتكون من ستة أشخاص، توبعوا بتهمة حيازة المخدرات بغرض المتاجرة، من بينهم كهل في العقد الرابع من العمر، وهو سائق سيارة ملك لمؤسسة خاصة، كما تم العثور على رسالة فيها قطعة مخدرات، وألقاب لأشخاص وجهت لهم المخدرات وهم «برز، موندي سوميرا وياماها»، أين طالب وكيل الجمهورية تسليط عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا في حق كل متهم.
تفاصيل القضية حسب ما دار في الجلسة، تعود إلى معلومات وردت لمصالح الدرك عن قيام أحد الأشخاص بنقل كمية من المخدرات في شارع عادل مختار في المقرية، أين تنقلت إلى المكان المذكور وعثرت على سيارة مركونة خاصة بمؤسسة، بها أربعة أشخاص ويتعلق الأمر بكل من «ق.م»،«غ.ر»، «ز.ر» و«ع.أ» وهو صاحب السيارة التي تسلمها من المؤسسة قبل ثمانية أشهر، فيما ألقيَ القبض على «ر.ع.ا» المكنى «برز» في نفس المكان، أين عثر بحوزته على مبلغ مالي قدر بـ 95 ألف دينار، كما تم العثور على قطعة مخدرات تزن 30 غراما مخبأة في عداد مياه، وهذا بعد استعمال الكلب «البوليسي»، القطعة عثر عليها داخل ورقة تحمل رسالة فيها ألقاب مستعارة لثلاثة أشخاص من بينهم المتهم «ر.ع.ا» المدعو «برز»، بالإضافة إلى لقبي «موندي» و«ياماها». وقد تم الإستماع إلى أقوال المشتبه فيهم، حيث صرح «ر.ع.ا» أنه كان قبل القبض عليه في المقهى ينتظر صاحب محل لبيع المواد الغذائية ومختص في تبديل العملة، أين توجه إليه لتحويل المبلغ المالي الذي ضبط عنده، وهو المبلغ الذي جمعه من العائلة لعلاج والدته المريضة في الخارج، فيما أكد البقية أنهم كانوا في السيارة من أجل تناول المشروبات الكحولية، وأكد متهمان آخران أنهما شاهدا إبن أخت «ز.ر» المدعو «ي.ي» وهو يقوم ببيع المخدرات، لكنه لاذ بالفرار عند رؤيته رجال الدرك الوطني، هذا الأخير ولدى توقيفه، صرح أنه عون أمن في شركة أجنبية، وأنه يوم الوقائع، كان برفقة أصدقائه في الحي المجاور، أين تلقى مكالمة هاتفية من والده يخبره أن خاله تم توقيفه من قبل مصالح الدرك، فتوجه مباشرة إلى المركز، وتفاجأ في اليوم الموالي بتوقيفه، وأضاف أن المتهمين طلبوا منه تحمل القضية باعتباره صغير السن ومن أجل خاله. المتهمون تم إحالتهم على المحاكمة، أين أنكروا جميعا التهم الموجهة إليهم. وعليه، أجل قاضي الجلسة النطق بالحكم إلى جلسة لاحقة .