عصابة تزوّر ختمي نقيبي المحامين للعاصمة وبومرداس لتسهـيل حصول بطّالين على التأشيرة
حجز 9 أجهزة كمبيوتر و«سكانير» التي تخضع حاليا للخبرة
يواصل قاضي التحقيق لدى محكمة الرويبة، تحرياته في قضية امبراطورية التزوير، إثر توقيف فرقة الشرطة القضائية لأمن دائرة الرويبة عصابة تتكون من شاب كان صاحب مقهى أنترنت رفقة شريكه، واللذان زوّرا أختام الدولة والمؤسسات الحكومية الكبرى، بالإضافة إلى منظمات غير حكومية، من بينها تزوير ختمي نقيبي المحامين لولايتي الجزائر وبومرداس، من أجل تسهيل عملية الحصول على التأشيرة للسفر إلى خارج الوطن خاصة فرنسا.ومن خلال المعلومات المتوفرة لدى «النهار»، فإن التحقيق القضائي يتواصل خاصة بعد إرسال الأجهزة التي استعملت في التزوير إلى الخبرة من أجل كشف كل التزويرات الموجودة في الملفات. المتهمان تم إيداعهما رهن الحبس المؤقت تحت ذمة التحقيق، وتشير ذات المصادر إلى أن المتهمين توبعا بانتحال صفة الغير والتزوير في محررات رسمية وكذا تقليد الأختام والتوقيعات عن طريق جهاز السكانير، كون المتهم الرئيسي يملك مقهى أنترنت سابقا في ضواحي بلكور بالعاصمة، وبعد غلقه له توجه إلى التزوير مقابل المال بتزوير شهادات العمل والشهادات المدرسية ووثائق مصرفية خاصة بالبنوك وشهادات طبية وبطاقات التأمين للأجراء وغير الأجراء ومديريات الضرائب وغيرها، كل هذا لأشخاص بطالين وغيرهم لغرض تسهيل عملية سفرهم إلى الخارج وقضاء حاجياتهم في أرض الوطن، وبلغ عدد الضحايا في شبكة التزوير هذه الكثير، من بينهم ختم وتوقيع نقيب المحامين للعاصمة «سليني عبد المجيد»، وختم نقيب المحامين لولاية بومرداس «بن عنتر أحمد» والمركز الاستشفائي «نفيسة حمود» لحسين داي وبلديتي الجزائر الوسطى وسيدي امحمد والصندوق الوطني للتقاعد والشركة الوطنية لاتصالات الجزائر وشركة توزيع الكهرباء والغاز الجزائر «مديريتي محمد بلوزداد والمحمدية» والشركة الوطنية «نفطال» ومديرية الضرائب لسيدي امحمد بالعاصمة وأولاد عيش في البليدة وبنك «BNP» وكالة بن عكنون والصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية وكالتي ديدوش مراد والدرارية ومديرية التربية الجزائر وسط والديوان الوطني للخدمات الجامعية لتيزي وزو والديوان الوطني للتكوين عن بعد والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء للجزائر العاصمة، والمركز الوطني للسجل التجاري وغيرها من مؤسسات الدولة، وعليه يبقى التحقيق مفتوحا في القضية.